محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 219 من 265
صفحة
[صفحة 2] الحركة في وادي محسر مائة خطوة. (2)
7786 5 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن حد جمع، قال: ما بين المأزمين إلى وادي محسر (3).
67787 محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: حد المزدلفة من محسر إلى المأزمين.
77788 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن أبي نصر، عن سماعة قال: قلت لابي عبدالله: إذا كثر الناس بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون؟ قال: يرتفعون إلى المأزمين (4).
87789 أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسين التيملي (5)، عن عمرو بن عثمان الازدي، عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال: الرمل في وادي محسر قدر مائة ذراع (6).
____________
(1) يدل على أن الراكب يركض دابته قليلا. (آت)
(2) أى طول الوادى مائة خطوة.
(3) التحديد المذكور فيه اجماعى. (آت)
(4) يدل على جواز الصعود إلى الجبال عند الضرورة. وقال في المدارك: جواز الارتفاع إلى الجبل مع الاضطرار مقطوع به في كلام الاصحاب وجوز الشهيدان وجماعة ذلك اختيارا وقال في الدروس: والظاهر أن ما أقبل من الجبال من المشعر دون ما أدبر. (آت)
(5) في بعض النسخ [على بن الحسين السلمى].
(6) الرمل محركة: الهرولة. [*]
الصفحة 472
(باب)
* (من جهل أن يقف بالمشعر) *
17790 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمدبن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن حكيم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الرجل الاعجمي والمرأة الضعيفة يكونان مع الجمال الاعرابي فإذا أفاض بهم من عرفات مربهم كما مربهم إلى منى ولم ينزل بهم جمعا، فقال: أليس قد صلوا بها فقد أجزأهم، قلت: و إن لم يصلوا بها؟ قال: ذكروا الله فيها فإن كانوا ذكروا الله فيها فقد أجزأهم.
27791 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك إن صاحبي هذين جهلا أن يقفا بالمزدلفة؟ فقال: يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة، قلت: فإنه لم يخبرهما أحد حتى كان اليوم وقد نفر الناس، قال: فنكس رأسه ساعة ثم قال: أليسا قد صليا الغداة بالمزدلفة؟ قلت: بلى، فقال: أليسا قدقنتا في صلاتهما؟ قلت: بلى، فقال: تم حجهما، ثم قال: المشعر من المزدلفة والمزدلفة من المشعر وإنما يكفيهما اليسير من الدعاء (1).
37792 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية ابن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في رجل أفاض من عرفات فأتى منى؟
قال: فليرجع فيأتي جمعا فيقف بها وإن كان الناس قد أفاضوا من جمع.
47793 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال:
قلت لابي عبدالله (ع): رجل أفاض من عرفات فمر بالمشعر فلم يقف حتى انتهى إلى منى ورمى الجمرة ولم يعلم حتى ارتفع النهار؟ قال: يرجع إلى المشعر فيقف به ثم يرجع فيرمي الجمرة.
____________
(1) " مكانهما " أى من حيث كانا يعنى فورا " حتى كان اليوم " يعنى هذا اليوم وكان يوم النفر بدليل ما بعده. " ان المشعر من المزدلفة من المشعر " يعنى يكفى مرورهما بما يطلق عليه أحد الاسمين. (في) [*]
الصفحة 473
57794 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: في رجل لم يقف بالمزدلفة ولم يبت بها حتى أتى منى فقال: ألم ير الناس [و] لم ينكر (1) منى حين دخلها؟ قلت: فإن جهل ذلك؟ قال: