محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 28 من 610
صفحة
(باب منه)
16130 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالله بن الدهقان (2)، عن درست بن أبي منصور، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أميرالمؤمنين صلوات الله عليه يقول: من صنع بمثل ما صنع إليه فإنما كافاه ومن أضعفه كان شكورا ومن شكر كان كريما ومن علم أن ما صنع إنما صنع إلى نفسه لم يستبط الناس في شكرهم (3) ولم يستزدهم في مودتهم، فلا تلتمس من غيرك شكر ما أتيت إلى نفسك ووقيت به عرضك، واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن رده.
(باب)
(أن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء)
16131 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن
____________
(1) في بعض النسخ [اقيلوا].
كذا في جميع النسخ التى بأيدينا.
يعنى لم يتوقع أن يشكروه. " ولم يستزدهم في مودتهم " يعنى لم يطلب منهم زيادة مودتهم إياه بما صنع اليهم. (في) [*]
الصفحة 29
عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: صنائع المعروف تقي مصارع السوء.
6132 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن البركة أسرع إلى البيت الذي يمتار منه المعروف من الشفرة في سنام البعير (1) أو من السيل إلى منتهاه.
36133 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن عبدالله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء.
(باب)
(ان أهل المعروف في الدنياهم أهل المعروف في الاخرة)
6134 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن زكريا المؤمن، عن داود ابن فرقد أوقتيبة الاعشى عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله فداك آباؤنا وامهاتنا إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم فبم يعرفون في الآخرة؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر ريحا عبقة طيبة (2) فلزقت بأهل المعروف فلايمر أحد منهم بملا من أهل الجنة إلا وجدوا ريحه فقالوا: هذا من أهل المعروف.