محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 30 من 610
صفحة
____________
(1) في بعض نسخ الفقيه " تعجيله " بدون السراح. والسراح بالمهملات: الارسال و الخروج من الامر بسرعة وسهولة وفى المثل: " السراح من النجاح " يعنى إذا لم تقدر على قضاء حاجة أحد فآيسته فان ذلك من الاسعاف وربما يوجد في بعض النسخ بالجيم وكأنه من المصفحات. (في)
(2) السيب: العطاء. [*]
الصفحة 31
خير وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنه ليس له عند الله خير (1).
26141 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا مفضل إذا أردت أن تعلم إلى خير يصير الرجل أم إلى شر انظر أين يضع معروفه فإن كان يضع معروفه عند أهله فاعلم أنه يصير إلى خير وإن كان يضع معروفه عند غير أهله فاعلم أنه ليس له في الآخرة من خلاق (2).
36142 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي، عن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار (3)، عن إبراهيم بن إسحاق المدائني، عن رجل، عن أبي مخنف الازدي قال:
أتى أمير المؤمنين صلوات الله عليه رهط من الشيعة فقالوا: يا أميرالمؤمنين لو أخرجت هذه الاموال ففرقتها في هؤلاء الرؤساء والاشراف وفضلتهم علينا حتى إذا استوسقت الامور (4) عدت إلى أفضل ما عودك الله من القسم بالسوية والعدل في الرعية؟ فقال أميرالمؤمنين (عليه السلام): أتامروني ويحكم أن أطلب النصر بالظلم والجور فيمن وليت عليه من أهل الاسلام لا والله لايكون ذلك ما سمر السمير (5) وما رأيت في السماء نجما والله لو كانت أموالهم مالي لساويت بينهم فكيف وإنما هي أموالهم، قال: ثم أزم ساكتا طويلا (6) ثم رفع رأسه فقال: من كان فيكم له مال فإياه والفساد فان إعطاء ه في غير حقه تبذير وإسراف وهو يرفع ذكر صاحبه في الناس ويضعه عند الله ولم يضع امرء ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم فإن بقي معه منهم بقية ممن يظهر الشكر له ويريه النصح فانما ذلك ملق منه (7) وكذب