محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 421 من 612
صفحة
7537 - 10 أحمد بن محمد، عن البرقي، رفعه، عن زيد الشحام أبي أسامة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كنت أطوف مع أبي عبدالله (عليه السلام) وكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله وإذاانتهى إلى الركن اليماني التزمه فقلت: جعلت فداك تمسح الحجر بيدك وتلتزم اليماني؟ فقال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أتيت الركن اليماني إلا وجدت جبرئيل قدسبقني إليه يلتزمه.
7538 - 11 أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي، عن ربعي، عن العلاء بن المقعد قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله عزوجل وكل بالركن اليماني ملكا هجيرا يؤمن على دعائكم.
7539 - 12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن العلاء بن المقعد قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن ملكا موكلا بالركن اليماني منذ خلق الله السماوات والارضين ليس له هجير إلا التأمين على دعائكم فلينظر عبد بما يدعو، فقلت له: ما الهجير؟ فقال: كلام من كلام العرب أي ليس له عمل. وفي رواية اخرى ليس له عمل غير ذلك.
____________
(1) الظاهر أن المراد بالاولين العراقى واليمانى لقول الاكثر باستحباب استلامهما وبالاخيرين الشامى والمغربى لمنع ابن الجنيد عن استلامهما على مانقل.
(2) الهجير: الدأب والعادة. [*]
الصفحة 409
7540 - 13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية [بن عمار]، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذفتحه.
وفي رواية اخرى بابنا إلى الجنة الذي منه ندخل.
7541 - 14 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن إبراهيم بن سنان، عن أبي مريم قال: كنت مع أبي جعفر(عليه السلام) أطوف فكان لايمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلا استلمه ثم يقول: اللهم تب علي حتى أتوب و اعصمني حتى لا أعود.