محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 477 من 610
صفحة
____________
(1) قال في القاموس: الهضبة: الجبل المنبسط على الارض أوجبل خلق من صخرة واحدة.
وقال: الاراك كسحاب: القطعة من الارض وموضع بعرفة. انتهى. ولاخلاف في أن الاراك من حدود عرفة وليس بداخل فيها. (آت)
(2) يدل على استحباب الوقوف في مسيرة الجبل والمراد به ميسرته بالاضافة إلى القادم من مكة كما ذكره الاصحاب. (آت) [*]
الصفحة 464
فإن الله عزوجل يحب أن تسد تلك الخلال وانتقل عن الهضاب (1) واتق الاراك فإذا وقفت بعرفات فاحمد الله وهلله ومجده واثن عليه وكبره مائة تكبيرة واقرء قل هو الله أحد مائة مرة وتخير لنفسك من الدعاء ما أحببت واجتهد فإنه يوم دعاء ومسألة وتعوذ بالله من الشيطان فإن الشيطان لن يذهلك في موضع أحب إليه من أن يذهلك في ذلك الموضع وإياك أن تشتغل بالنظر إلى الناس واقبل قبل نفسك وليكن فيما تقول: " اللهم رب المشاعر كلها فك رقبتي من النار وأوسع علي من الرزق الحلال وادرء عنى شر فسقة الجن والانس، اللهم لا تمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " وليكن فيما تقول وأنت رافع يديك إلى السماء: " اللهم حاجتي التي إن أعطيتها لم يضرني (2) ما متعتني وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النار اللهم إني عبدك وملك يدك وناصيتي بيدك وأجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عني وأن تسلم مني مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك ودللت عليها حبيبك محمدا(صلى الله عليه وآله) " وليكن فيما تقول: " اللهم أجلعني ممن رضيت عمله وأطللت عمره وأحييته بعد الموت حياة طيبة ".
57763 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقف بعرفات فلما همت الشمس أن تغيب قبل أن تندفع (2) قال: " اللهم إني أعوذ بك من الفقر ومن تشتت الامر ومن شر ما يحدث بالليل والنهار أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك وأمسي خوفي مستجيرا بأمانك وأمسى ذلي مستجيرا بعزك وأمسى وجهي