محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة القارئ 525 من 588 · الصفحة الأصلية 526
صفحة
[صفحة 526]
48010 أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الكاهلي قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: أكثروا من الصلاة والدعاء في هذا المسجد أما إن لكل عبد رزقا يجاز إليه جوزا (1).
58011 أحمد بن محمد، عن علي بن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة، عن صامت، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة.
68013 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة.
78013 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أقوم أصلي بمكة والمرأة بين يدي جالسة أو مارة؟ فقال: لا بأس إنما سميت بكة لانها تبك فيها الرجال والنساء.
8014 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: قال له (2) الطيار وأنا حاضر: هذا الذي زيد هو من المسجد؟ فقال: نعم إنهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما (3).
8015 - 9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن زرارة قال: سألته (2) عن الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل القبلة، فقال: لا بأس يصلي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه وأفضله الحطيم (4) والحجروعند المقام والحطيم حذاء الباب (5).
____________
أى لا تشتغلوا في مكة بالتجارة وطلب الرزق بل اكثروا له من الصلاة والدعاء فان لكل عبد رزقا مقدرا يجاز إليه أى يجمع ويساق إليه ويحتمل أن يكون الغرض أن الدعاء والصلاة فيه يصير سببا لمزيد الرزق. (آت)
(2) كذا مضمرا.
(3) " انهم لم يبلغوا بعد " لعل المراد أن للزائد أيضا فضلا لكونه في زمنهما (عليهما السلام) مسجدا فلا ينافى اختصاص فضل المسجد الحرام بما كان في زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما يدل سائر الاخبار. (آت)
(4) قال الفيروزآبادى: الحطم: الكسر. والحطيم: حجر الكعبة أو جداره او ما بين الركن وزمزم والمقام وزاد بعضهم الحجر [بكسرالاول] او من المقام إلى الباب أو ما بين الركن الاسود إلى الباب إلى المقام حيث ينحطم الناس للدعاء وكانت الجاهلية تتحالف هناك.
(5) " حذا البيت " أى جنبه ويحتمل عطفه على المواضع السابقة فيكون المراد به المستجار وسمى أيضا بالحطيم لازدحام الناس عنده ايضا. (آت) [*]