محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 565 من 610
صفحة
____________
(1) لعله محمول على ما إذا كان رحله باقيا والتقييد باليوم والليلة اما بناء على الغالب من عدم بقاء الرحل في مكان ازيد من ذلك او محمول على ما إذا بقى رحله وغاب اكثر من ذلك فاته يزول حقه كما قال في الذكرى. (آت)
(2) اى كل مما يؤذى الناس من حجر او شجر او ضيق طريق. (آت)
(3) أى عليه الشعر الذى نبت بعد الحلق بمنى. (آت)
(4) " على بن ابراهيم التيملى " في بعض النسخ [على بن الحسين التيملى] وكانه اصح لان على بن ابراهيم التيملى لم يكن منه اسم في كتب الرجال والتيملى لقب على بن الحسن بن فضال على ما في كتب الرجال. فضل الله الالهى (كذا في هامش المطبوع) اقول: ذكر صاحب جامع الرواة على بن الحسن التيملى راوى على بن أسباط والظاهر أن على بن ابراهيم تصحيف والحديث غريب.
(5) في اليوم الذى يصام فيه أى يوافق يوم عاشوراء اليوم الذى كان اول يوم من شهر رمضان وكذا يوم الاضحى اليوم الذى كان اول يوم شوال وهذا يستقيم بعد شهر تاما وآخر ناقصا لكن في غير السنة الكبيسة ولعل العمل به في صورة اشتباه أو هو لبيان الغالب والله اعلم. (آت) [*]
الصفحة 548
(ابواب الزيارات)
(باب)
* (زيارة النبي (صلى الله عليه وآله)) *
18108 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك ما لمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمدا؟ فقال: له الجنة.
8109 2 أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حريز، عن فضيل بن يسار (1)، قال: إن زيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وزيارة قبور الشهداء (2) وزيارة قبر الحسين (عليه السلام) تعدل حجة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله).
8110 3 أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبان، عن السدوسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أتاني زائرا كنت شفيعه يوم القيامة.