الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 569 / داخلي 568 من 588

صفحة
[صفحة 569]

(باب)


* (مايقال عند قبر أميرالمؤمنين (عليه السلام)) *


8173 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمدبن أورمة، عمن حدثه، عن الصادق أبي الحسن الثالث (ع) قال: يقول: " السلام عليك ياولي الله أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه صبرت واحتسبت حتي أتاك اليقين فأشهد أنك لقيت الله وأنت شهيد عذب الله قاتلك بأنواع العذاب وجدد عليه العذاب جئتك عارفا بحقك مستبصرا بشأنك معاديا لاعدائك ومن ظلمك، ألقي على ذلك ربي إن شاء الله ياولى الله إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلى ربك فإن لك عندالله مقاما [محمودا]


معلوما وإن لك عندالله جاها وشفاعة وقد قال تعالي: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " (2).


محمد بن جعفر الرازي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) مثله.


____________

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية "


" وانا اكره الخ " لئلا يخبره به ابوهاشم فيدخل عليه ما شاء الله ثم ذكر الواقعة لعلى بن بلال وهو من وكلائه ومعتمده وشاوره في امر الذهاب إلى الحائر فنهى عنه معللا بانه (عليه السلام) غير محتاج اليه لكونه حائرا بنفسه صانعا له ولما سمع ذلك منه قدم العسكر ودخل عليه مرة اخرى وذكر له قول على بن بلال، قال له: " الا قلت إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الخ " وملخص قوله (عليه السلام):


إن ما قال لك على بن بلال وان كان حقا من جهة أن النبى (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام) بل المؤمن ايضا أعظم حرمة عندالله عزوجل من المواطن إلا أن له سبحانه في الارض بقاعا ومواطن يحب ان يذكر فيها ومن جملتها الحائر فانا احب أن يدعى لى فيها فلذلك امرت بالذهاب إلى الحائر للاستشفاء وقوله: " وذكر عنه انه قال الخ " كلام سهل بن زياد وغرضه انه يقول ما ذكرته هو الذى سمعت اباهاشم واما غيرى ذكر عنه انه قال: " انما هى مواضع الخ " مكان قوله:


" انما هى مواطن الخ " مع ضميمة " هلا قلت له كذا " " قال " جعلت فداك إلى قوله لم ارد عليك ولكنى لم احفظه عن أبى هاشم بهذا الوجه وقوله: " هذه الفاظ ابى هاشم " اى قوله: " جعلت فداك الخ " الفاظ أبى هاشم لا الفاظ ذلك الغير او ان هذا الخبر من الفاظ ابى هاشم لا الفاظ ابى الحسن (عليه السلام) فكانه نقله بالمعنى والله اعلم. المجلسى عليه الرحمة انتهى. أقول: لم نجد في أحد من النسخ


" شر " بالمعجمة ولم يتعرض له الشراح.


(1) كذا في النسخ. (2) الانبياء: 28. [*]

التالي الأصلية 569داخلي 568/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...