محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 570 من 588
صفحة
[صفحة 571]
وعذب الله قاتلك بأنواع العذاب، أتيتك يا أميرالمؤمنين عارفا بحقك مستبصرا بشأنك معاديا لاعدائك مواليا لاوليائك بابي أنت وأمى أتيتك عائذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيت على نفسي أتيتك زائرا أبتغي بزيارتك فكاك رقبتي من النار، أتيتك هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند ربي فاشفع لي عند ربك فإن لي ذنوبا كثيرة وإن لك عندالله مقاما معلوما وجاها عظميما وشأنا كبيرا وشفاعة مقبولة وقد قال الله عزوجل: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " اللهم رب الارباب صريخ الاحباب إني عذت بأخي رسولك معاذا ففك رقبتي من النار آمنت بالله وما انزل إليكم وأتولي آخركم بما توليت [به] أولكم وكفرت بالجبت و الطاغوت واللات والعزى.
(باب)
(موضع رأس الحسين (عليه السلام))
8175 1 على بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن زكريا، عن يزيدبن عمر بن طلحة قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام) وهو بالحيرة: أما تريد ما وعدتك؟ قلت: بلي - يعني الذهاب إلى قبر أميرالمؤمنين صلوات الله عليه - قال: فركب وركب إسماعيل وركبت معهما حتى إذا جاز الثوية (1) وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض (2) نزل ونزل إسماعيل ونزلت معهما فصلى وصلى إسماعيل وصليت فقال لاسماعيل: قم فسلم على جدك الحسين (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك أليس الحسين بكربلا؟ فقال: نعم ولكن لما حمل رأسه إلى الشام سرقه مولى لنا فدفنه بجنب أميرالمؤمنين (عليه السلام).
8176 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسن
(2) اريد بالذكوات البيض الحصيات التى يقال لها: درالنجف تشبيها لها بالجمرة المتوقدة وفى بعض النسخ بالراء المهملة وفسر بالابار التى جدرانها احجار بيض وفي بعض النسخ بالزاى اخت الراء ولا معنى له يناسب المقام كما ذكره المجلسى رحمه الله. [*]