الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 577 من 612

صفحة
58146 ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): صم الاربعاء والخميس والجمعة وصل ليلة الاربعاء ويوم الاربعاء عند الاسطوانة التي تلي رأس النبي (صلى الله عليه وآله) وليلة الخميس ويوم الخميس عند اسطوانة أبي لبابة (3) وليلة الجمعة ويوم الجمعة عند الاسطوانة التي تلي مقام النبي (صلى الله عليه وآله) وادع بهذا الدعاء لحاجتك وهو


" اللهم إني أسألك بعزتك وقوتك وقدرتك وجميع ما أحاط به علمك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا ".


____________


(1) لعل في السند ارسالا أو اشتباها في اسم المعصوم (عليه السلام) فان محمد بن عمروبن سعيد الزيات من اصحاب الرضا (عليه السلام) ولم يلق أبا عبدالله (عليه السلام) وقوله: " منهم يحيى بن حبيب إلى آخر الخبر " الظاهر انه من كلام محمد بن عمرو سعيد ويؤيده أن الشيخ من التهذيب قال بعد اتمام الخبر: هذا من كلام محمد بن عمرو بن سعيد الزيات. انتهى ويبعد كونه من كلام الامام لان عبدالرحمن بقى إلى زمان الرضا (عليه السلام) والقول بأنه (عليه السلام) اخبر بذلك على سبيل الاعجاز لايخلو من بعد الا أن يقال: اشتبه المعصوم على الراوى وكان بدل ابى عبدالله الرضا (عليهما السلام) كما احتلمناه سابقا. (آت)

(2) المتعارف في اسانيد الكتاب على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبى وارساله في الحديث الاتى عن ابن أبى عمير قرينة واضحة على ان لفظة ابن أبى عمير سقطت من قلم الناسخ والله اعلم كذا ذكره الشيخ في منتقى الجمان (كذا في هامش المطبوع)

(3) ابولبابة هو ابن عبدالمنذر وبيان قصته في محاصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنى قريظة معروف راجع كتب التاريخ. [*]

الصفحة 559


(باب)


* (زيارة من بالبقيع) *


8147 إذا أتيت القبر الذي بالبقيع (1) فاجعله بين يديك ثم تقول: " السلام عليكم أئمة الهدى، السلام عليكم أهل التقوى، السلام عليكم الحجة على أهل الدنيا، السلام عليكم القوام في البرية بالقسط، السلام عليكم أهل الصفوة، السلام عليكم أهل النجوى، أشهد أنكم قد بلغتم ونصحتم وصبرتم في ذات الله وكذبتم واسئ إليكم فعفوتم و أشهد أنكم الائمة الراشدون المهديون وأن طاعتكم مفروضة وأن قولكم الصدق وأنكم دعوتم فلم تجابوا وأمرتم فلم تطاعوا وأنكم دعائم الدين وأركان الارض ولم تزالوا بعين الله ينسخكم في أصلاب كل مطهر وينقلكم في أرحام المطهرات لم تدنسكم الجاهلية الجهلاء ولم تشرك فيكم فتن الاهواء، طبتم وطاب منبتكم، من بكم علينا ديان الدين فجعلكم في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وجعل صلواتنا عليكم رحمة لنا وكفارة لذنوبنا إذا اختاركم لنا وطيب خلقنا بما من به علينا من ولايتكم وكنا عنده مسمين بفضلكم معترقين بتصديقنا إياكم وهذا مقام من أسرف وأخطأ و استكان وأقر بما جنى ورجا بمقامه الخلاص وأن يستنقذه بكم مستنقذ الهلكى من الردى فكونوا لي شفعاء فقد وفدت إليكم إذا رغب عنكم أهل الدنيا واتخذوا آيات الله هزوا واستكبروا عنها، يامن هو قائم لا يسهوو دائم لايلهو ومحيط بكل شئ لك المن بما وفقتني وعرفتني مما ائتمنتني عليه إذ صد عنهم عبادك وجهلوا معرفتهم واستخفوا بحقهم ومالوا إلى سواهم فكانت المنة منك علي مع أقوام خصصتهم بما خصصتني به فلك الحمد إذ كنت عندك في مقامي [هذا] مذكورا مكتوبا ولا تحرمني ما رجوت ولا تخيبني فيما دعوت " وادع لنفسك بما أحببت.

التالي ص 577/612 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...