محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 586 من 612
صفحة
____________
(1) يعنى الرضا (عليه السلام).
(2) يعنى موسى بن جعفر (عليهما السلام).
(3) يعنى قال محمد بن القاسم: بعد العصر. وقال المجلسى رحمه الله: الظاهر النهى عن الصلاة بعد العصر للتقية. [*]
الصفحة 567
سالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة الجراح فلما أن رأوه رافعا يديه قال بعضهم لبعض:
انظروا إلى عينيه تدور كانهما عينا مجنون فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية: " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين (1) ".
8169 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يستحب الصلاة في مسجد الغدير لان النبي (صلى الله عليه وآله) أقام فيه أميرالمؤمنين (عليه السلام) وهو موضع أظهرالله عزوجل فيه الحق.
(باب) (2)
8170 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من نبي ولا وصي نبي يبقى في الارض أكثر من ثلاثة أيام حتى ترفع روحه وعظمه ولحمه إلى السماء وإنما تؤتى مواضع آثارهم ويبلغونهم من بعيد السلام ويسمعونهم في مواضع آثارهم من قريب.
8171 2 أبوعلى الاشعري، عن عبدالله بن موسى، عن الحسن بن على الوشاء قال:
سمعت الرضا(عليه السلام) يقول: إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الاداء زيارة قبور هم فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاء هم يوم القيامة.
8172 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفري قال: بعث إلى أبوالحسن (عليه السلام) في مرضه وإلى محمد بن حمزة فسبقني إليه محمد بن حمزة وأخبرني محمد مازال يقول: ابعثوا إلى الحير، ابعثوا إلى الحير، فقلت لمحمد: ألاقلت له: أنا أذهب إلى الحير، ثم دخلت عليه وقلت له: جعلت فداك: أنا أذهب إلى الحير؟ فقال: انظروا في ذاك، ثم قال لي: إن محمدا ليس له سر من زيدبن على وأنا أكره أن يسمع ذلك،