محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 593 من 612
صفحة
____________
(1) " لما سبق " أى لما سبق من المعارف و " لما استقبل من الحكم والحقائق والمعارف. وليس معناه الفاتح لمن يأتى بعدك لان كلمة " ما " الموصولة جاءت لغير ذوى العقول. [*]
الصفحة 573
السلام عليه ورحمة الله وبركاته (1)] ". ثم تصلى على الحسين وسآئر الائمة (عليهم السلام) كما صليت وسلمت على الحسن (عليه السلام) ثم تأتي قبر الحسين (عليه السلام) فتقول: " السلام عليك ياابن رسول الله، السلام عليك ياابن أميرالمؤمنين صلى الله عليك ياأبا عبدالله أشهد أنك قد بلغت عن الله عزوجل ما امرت به ولم تخش أحدا غيره وجاهدت في سبيله وعبدته صادقا حتى أتاك اليقين، أشهد أنك كلمة التقوى وباب الهدى والعروة الوثقي والحجة على من يبقى ومن تحت الثرى، أشهد أن ذلك سابق فيما مضى وذلك لكم فاتح فيما بقي أشهد أن أرواحكم وطينتكم طيبة طابت وطهرت هي بعضها من بعض منا من الله ورحمة وأشهد الله وأشهدكم أني بكم مؤمن ولكم تابع في ذات نفسي وشرائع ديني وخاتمة عملي ومنقلبي ومثواي وأسأل الله البرالرحيم أن يتم ذلك لي أشهد أنكم قد بلغتم عن الله ما أمركم به ولن تخشوا أحدا غيره وجاهدتم في سبيله وعبدتموه حتى أتاكم اليقين، لعن الله من قتلكم ولعن الله من أمربه ولعن الله من بلغه ذلك منهم فرضي به أشهد أن الذين انتهكوا حرمتكم وسفكوا دمكم ملعونون على لسان النبي الامى (صلى الله عليه وآله).
ثم تقول: " اللهم العن الذين بدلوا نعمتك وخالفوا ملتك ورغبوا عن أمرك واتهموا رسولك وصدواعن سبيلك، اللهم احش قبورهم نارا وأجوافهم نارا واحشرهم وأشياعهم إلى جهنم زرقا، (2) اللهم العنهم لعنا يلعنهم به كل ملك مقرب وكل نبي مرسل وكل عبد مؤمن امتحنت قلبه للايمان، اللهم العنهم في مستسر السر وفي ظاهر العلانية، اللهم العن جوابيت هذه الامة والعن طواغيتها والعن فراعنتها والعن قتلة أميرالمؤمنين والعن قتله الحسين وعذبهم عذابا لاتعذب به أحدا من العالمين، اللهم اجعلنا ممن ينصره وتنصره به وتمن عليه بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة ".