محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 596 من 610
صفحة
سبيل الله ومضيت للذي كنت عليه شهيدا ومستشهدا وشاهدا ومشهودا أنا عبدالله ومولاك وفي طاعتك والوافد إليك ألتمس كمال المنزلة عند الله وثبات القدم في الهجرة إليك والسبيل الذى لايختلج (1) دونك من الدخول في كفالتك التى أمرت بها، من أرادالله بدء بكم، بكم يبين الله الكذب وبكم يباعد الله الزمان الكلب وبكم فتح الله وبكم يختم [الله] وبكم يمحومايشاء وبكم يثبت وبكم يفك الذل من رقابنا وبكم يدرك الله ترة كل مؤمن يطلب بها (2) وبكم تنبت الارض أشجارها وبكم تخرج الاشجار أثمارها وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها
____________
(1) الاختلاج: الاضطراب.
(2) اريد بزمان الكلب الشدائد الصعب. وفى بعض النسخ [وبكم يدرك الله ترة كل كل مؤمن بطلت] أى دم كل مؤمن بطلت ولم يؤخذ له القصاص. [*]
الصفحة 577
بكم يكشف الله الكرب وبكم ينزل الله الغيث وبكم تسيخ الارض (1) التى تحمل أبدانكم وتستقر جبالها عن مراسيها إرادة الرب في مقادير اموره نهبط إليكم وتصدر من بيوتكم والصادر عمافصل من أحكام العباد (2) لعنت امة قتلتكم وامة خالفتكم وأمة جحدت ولايتكم وامة ظاهرت عليكم وامة شهدت ولم تستشهد، الحمد لله الذي جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين وبئس الورد المورود والحمد لله رب العالمين وصلى الله عليك يا أبا عبدالله أنا إلى الله ممن خالفك بريئ - ثلاثا - " ثم تقوم فتأتى ابنه عليا (عليه السلام) وهو عند رجليه فتقول: " السلام عليك ياابن رسول الله، السلام عليك ياابن على أميرالمؤمنين، السلام عليك ياابن الحسن والحسين، السلام عليك ياابن خديجة وفاطمة صلى الله عليك لعن الله من قتلك - تقولهاثلاثا - أناإلى الله منهم بريئ - ثلاثا - " ثم تقوم فتؤمى بيدك إلى الشهداء وتقول: " السلام عليكم - ثلاثا - فزتم والله فزتم والله فليت أني معكم فأفوز فوزاعظيما " ثم تدورفتجعل قبر أبى عبدالله (عليه السلام) بين يديك فصل ست ركعات وقد تمت زيارتك فإن شئت فانصرف.