الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 307 من 573

[صفحة 308]

اكتبوا عليها بركة لنا ففعلنا ذلك فما ذهب لنا بعدذلك ثوب.


9397 - 18 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري، عن الحسين بن ثوير، عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا أصابتكم مجاعة فاعبثوا بالزبيب (1).

9398 - 19 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا يحل منع الملح والنار.

9399 - 20 - عنه، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عبيدالله بن عبدالله، عن واصل بن سليمان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدا لله (ع) قال: كان للنبي (صلى الله عليه وآله) خليط في الجاهلية فلما بعث (ع) لقيه خليطه فقال للنبي (صلى الله عليه وآله): جزاك الله من خليط خيرا فقد كنت تواتي ولا تماري فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): وأنت فجزاك الله من خليط خيرا فإنك لم تكن ترد ربحا ولا تمسك ضرسا. (2)

9400 - 21 - علي بن إبراهيم (عن أبيه) عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن رجل من المسلمين أودعه رجل من اللصوص دراهم أو متاعا واللص مسلم هل يرد عليه؟ قال: لايرد عليه فإن أمكنه أن يرد على صاحبه فعل وإلا كان في يده بمنزلة اللقطة يصيبها فيعرفها حولا فإن أصاب صاحبها ردها عليه وإلا تصدق بها فإن جاء صاحبها بعد ذلك خيره بين الاجر والغرم فإذا اختار الاجر فله الاجر وإن اختار الغرم غرم له وكان الاجر له.

____________

(1) العبث كناية عن الاكل قليلا قليلا فانه يسد شدة الجوع بقليل منه وفى بعض النسخ [فاغتنوا] من الاعتناء بمعنى الاهتمام ومنهم من قرأ (فاعبؤوا) بالباء والهمزة بعدها بمعناه. (آت)

(2) (فقد كنت تواتى ولاتمارى) هذا الكلام من الخليط كناية عن منعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من اظهار الدعوة اى كنت توافق القوم ولاتجادلهم في دينهم فكيف حالك فيما بدالك من مخالفتهم ومجادلتهم فيه وقوله (صلى الله عليه وآله) في جوابه: (وانت) اشارة إلى انك كنت تواتينى ولاتجادلنى فكيف صرت الان تحالفنى وتجادلنى فيما أنا عليه. ولعل قوله (صلى الله عليه وآله): (فانك لم تكن ترد) رمز إلى دعوته إلى الاسلام اى أنت لم تكن ترد ربحا فكيف صرت رادا اياه بالتخلف عما انا عليه فان اختيار ما انا عليه تجارة لن تبور وفيه ربح عظيم. وقوله: (ولاتمسك ضرسا) تلويح إلى السخاء اى انك لم تكن تبخل في اختيارما هو خيرلك فكيف صرت بخيلا على اختيار ما انا عليه (مجلسى ره) كذا في هامش المطبوع. (*)

التالي الأصلية 308داخلي 307/573 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...