محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الخامس 5 · صفحة 338 من 596
صفحة
____________
(1) في بعض النسخ [إحفاء الشعر] وهو بالمهملة: المبالغة في قصها وازالتها. والطروقة - فعولة بمعنى مفعولة -: الزوجة وكل امرأة طروقة فحلها (النهاية) (*)
الصفحة 321
9443 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان، عن عمربن يزيد، عن أبي عبدالله (ع) قال: ما أظن رجلا يزداد في هذا الامر خيرا إلا ازداد حبا للنساء (1).
9444 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري،، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما احب من دنياكم إلا النساء والطيب.
9445 - 7 - محمد بن أبي عمير، عن بكاربن كردم (2) وغير واحد، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة (3) ولذتي في النساء.
9446 - 8 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا قال: سألنا أبوعبدالله (ع) أي الاشياء الذ؟ قال: فقلنا غير شئ، فقال هو (ع): ألذ الاشياء مباضعة النساء (4).
7 944 - 9 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن عمربن يزيد، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة ولذتي في الدنيا النساء وريحانتي الحسن والحسين.
9448 - 10 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن الحسن بن أبي قتادة، عن رجل، عن جميل بن دراج قال: قال أبوعبدالله (ع): ماتلذذ الناس في الدنيا والاخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء وهو قول الله عزوجل: " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين - إلى آخر الاية - " (5) ثم قال: وإن أهل الجنة مايتلذذون بشئ من الجنة أشهى عندهم من النكاح لاطعام ولاشراب.
____________
(1) أراد (بهذا الامر) التشيع ومعرفة الامام. (في)
(2) كردم - كجعفر - ومعناه في الغة: الرجل القصير الضخم، ثم جعلت علما وشاعت به التسمية.