محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الخامس 5 · صفحة 78 من 342
صفحة
[صفحة 3] أنعي الوليد بن الوليد، أبا الوليد فتى * العشيرة حامي الحقيقة ماجد، يسمو إلى طلب الوتيرة - قد كان غيثا في السنين، وجعفرا غدقا وميرة (3)
قال: فما عاب ذلك عليها النبي (صلى الله عليه وآله) ولا قال شيئا (4).
(8568 - 3) - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل جميعا عن حنان بن سدير قال: كانت امرأة معنا في الحي ولها جارية نائحة فجاءت إلى أبي فقالت:
ياعم أنت تعلم أن معيشتي من الله عزوجل ثم من هذه الجارية النائحة وقد أحببت أن تسأل أبا عبدالله (عليه السلام) عن ذلك فإن كان حلالا وإلا بعتهاو أكلت من ثمنها حتى يأتي الله
ويدل على رجحان الندبة عليهم. أقامة مأتم لهم لما فيه من تشييد حبهم وبغض ظالميهم في القلوب وهماالعمدة في الايمان والظاهر اختصاصه بهم لما ذكرنا. (آت)
(2) ارخت أى ارسلت. وقوله: (جلل جسدها) أى غطاها.
(3) جعفر النهر الصغير والكبير الواسع منه والغدق: الماء الكبير. والميرة - بالكسر -:
الطعام الذى يمتاره الانسان لاهله ومنه قولهم لا خير فيه ولا ميرة.
(4) يدل على جواز النوحة وقيد في المشهور بما إذا كانت بحق اى لاتصف الميت بما ليس فيه وبان لا تسمع صوتها الاجانب. (آت) (*)
الصفحة 118
بالفرج فقال لها أبي: والله إني لاعظم أبا عبدالله (عليه السلام) أن أسأله عن هذه المسألة، قال:
فلما قدمنا عليه أخبرته أنا بذلك فقال أبوعبدالله (عليه السلام): أتشارط؟ قلت: والله ما أدري تشارط أم لا، فقال: قل لها: لاتشارط وتقبل ما اعطيت.
9 856 - 4 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عذافر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) وقد سئل عن كسب النائحة قال: تستحله بضرب إحدى يديها على الاخرى.
(باب)
* (كسب الماشطة والخافضة) *
8570 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما هاجرت النساء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هاجرت فيهن امرأة يقال لها: ام حبيب وكانت خافضة تخفض الجواري فلما رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لها: يا ام حبيب العمل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم؟ قالت: نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراما فتنهاني عنه، فقال: لا بل حلال فادني مني حتى اعلمك قالت: فدنوت منه، فقال: يا ام حبيب إذا أنت فعلت فلاتنهكي - أي لاتستأصلي - وأشمي فإنه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج قال: وكان لام حبيب اخت يقال لها:
ام عطية وكانت (1) مقينة - يعني ماشطة - فلما انصرفت ام حبيب إلى اختها أخبرتها بما قال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقبلت ام عطية إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبرته بما قالت لها اختها فقال لها رسوالله (صلى الله عليه وآله): ادني مني يا ام عطية إذا أنت قينت الجارية فلا تغسلي وجهها بالخرقة فإن الخرقة تشرب ماء الوجه.