محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الخامس 5 · صفحة القارئ 82 من 573 · الصفحة الأصلية 83
صفحة
[صفحة 83]
ابن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله تعالى وسع في أرزاق الحمقاء ليعتبر العقلاء ويعلموا أن الدنيا ليس ينال مافيها بعمل ولا حيلة.
8432 - 11 - أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس إني لم أدع شيئا يقربكم إلى الجنة و يباعد كم من النار إلا وقدنباتكم به ألا وإن روح القدس [قد] نفث في روعي وأخبرني أن لاتموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله عزوجل وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله عزوجل فإنه لاينال ما عندالله جل اسمه إلا بطاعته. (1)
(باب)
* (الرزق من حيث لايحتسب) *
8432 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد ابن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أبى الله عزوجل إلا أن يجعل أرزاق المؤمنين من حيث لايحتسبون (2).
8433 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: كن لما لاترجو أرجى منك لماترجو فإن موسى (عليه السلام) ذهب ليقتبس لاهله نارا فانصرف إليهم وهونبي مرسل.
8434 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبدالله بن القاسم، عن أبي عبدالله، عن أبيه، عن جده (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كن لما لاترجو أرجى منك لماترجو، فإن موسى بن عمران (عليه السلام) خرج يقتبس لاهله نارا فكلمه الله عزوجل ورجع نبيا مرسلا وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع
____________
(1) النفث شبيه بالنفخ. والروع - بالضم - القلب والمعنى ان جبرئيل القى في قلبى. كما مر معناه مرارا.
(2) وذالك لان الايمان الكامل يقتضى عدم الوثوق بالاسباب. (في) أقول. ويأتى له بيان ايضا في الحديث الرابع من هذا الباب. (*)