محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 11 من 552
»»
[صفحة 12]
سميته محمدا ولد له غلام وإن حول اسمه اخذ منه.
(10474 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله على وآله: من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا أو عليا ولد له غلام.
(باب)
* (بدء خلق الانسان وتقلبه في بطن امه) *
(10475 1) محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان، عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " مخلقة وغير مخلقة (1) " فقال: المخلقة هم الذر الذين خلقهم الله في صلب آدم (عليه السلام) أخذ عليهم الميثاق ثم أجراهم في إصلاب الرجال وأرحام النساء، وهم االذين يخرجون إلى الدنيا حتى يسألوا عن الميثاق. وأما قوله: " وغير مخلقة " فهم كل نسمة لم يخلقهم الله في صلب آدم (عليه السلام) حين خلق الذرو أخذ عليهم الميثاق وهم النطف من العزل والسقط قبل أن ينفخ فيه الروح والحياة والبقاء.
(210476) عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله عزوجل: " يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد (2) " قال: الغيض كل حمل دون تسعة أشهر، وما تزداد كل شئ يزداد
____________
(1) الحج: 5. وقال البيضاوى: " مخلقة " اى مسواة لا نقص فيها ولا عيب " وغير مخلقة " غير مسواة أو تامة وساقطة أو مصورة وغير مصورة انتهى وقال العلامة المجلسى رحمة الله بعد نقله هذا الكلام: أقول: على تأويله (عليه السلام) يمكن أن يكون الخلق بمعنى التقدير اى ما قدر في الذر ان ينفخ فيه الروح وما لم يقدر.
(2) الرعد: 8. و " ما تحمل كل انثى " أذكر هو ام انثى، تام أوناقص، حسن او قبيح، سعيد أو شقى وما تغيض الدم الخالص أى الذى يخالطه خلط من مرض كدم الاستحاضة وانما تزداد بعدد تلك الايام لنقصان غذائه بقدر ذلك الدم المدفوع فيضعف عن الخروج فيمكث ليتم ويقوى عليه. (في)
وقال بعض المفسرين: قوله تعالى: " وما تغيض " أى تنقص الارحام وهو كل حمل دون تسعة أشهر. " ما تزداد " على التسعة بعدد ايام التى رأت الدم في حملها. وقيل: ما تنقصه وما تزداده من مدة الحمل وخلقته وعدده او من الحيض. (*)