محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 19 من 552
»»
[صفحة 20]
بلغنا عن علي (عليه السلام)، قال: وما هو؟ قلت: بلغنا عن علي (عليه السلام) أنه قال: من اكتنى وليس له أهل فهو أبوجعر (1) فقال أبوجعفر (عليه السلام): شوه (2) ليس هذا من حديث علي (عليه السلام) إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم (3).
(10499 - 12) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن مسلم، عن الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمر وبن شمر، عن جابر قال: أراد أبوجعفر (عليه السلام) الركوب إلى بعض شيعته ليعوده، فقال: ياجابر ألحقني فتبعته، فلما انتهى إلى باب الدار خرج علينا ابن له صغير فقال له أبوجعفر (عليه السلام): ما اسمك؟ قال: محمد قال: فبما تكنى؟ قال:
بعلي، فقال له أبوجعفر (عليه السلام): لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا (4) إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال.
(1310500) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن صفوان رفعه إلى أبي جعفر أو أبي عبدالله (عليه السلام) قال، هذا محمد اذن لهم في التسمية به فمن اذن لهم في " يس " يعني التسمية وهو اسم النبي (صلى الله عليه وآله). (5)
(10501 14) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن
____________
(1) الجعر: مايبس من الثقل في الدبر او خرج يابسا، وأبوجعفر بالكسر الجعل (النهاية).
(2) شاهت الوجوه أى قبحت.
(3) النبز: هو اللقب السوء.
(4) احتضرت جعلت نفسك في حظيرة حجبت بها من الشيطان.
(5) يدل على أن " يس " من اسمائه (صلى الله عليه وآله) وأنه يجوز التسمية بمحمد ولا يجوز التسمية بغيره من اسمائه ولعل احمد ايضا مما جوز لان التسمية به كثيرة ولم يرد انكارالا في هذا الخبر المرفوع ويمكن أن يقال انما يجوز التسمية باسمائهم الاصلية لا ما لقبوا بهم واطلق عليهم على سبيل التعظيم والتكريم كالنبى والرسول والبشير والنذير وطه ويس فلا ينافى ما مر من أن خبر الاسماء اسماء الانبياء واما التسمية باسماء الملائكة كجبرئيل وميكائيل فلم أجد في كلام اصحابنا شيئا لا نفيا ولا اثباتا واختلف العامة فمنهم من منعه. (ات) (*)