محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 306 من 552
»»
[صفحة 307]
(1311778) محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن السياري، عن عبيدالله بن أبي عبدالله قال: كتب أبوالحسن (عليه السلام) من خراسان إلى المدينة لا تسقوا أبا جعفر الثاني السويق بالسكر فإنه ردي للرجال، وفسره السياري عن عبيدالله أنه يكره للرجال فإنه يقطع النكاح من شدة برده مع السكر.
(11779 14) محمدبن يحيى، عن عبدالله بن جعفر، عن محمد بن خالد، عن سيف التمار قال:
مرض بعض رفقائنا بمكة وبرسم (1) فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فأعلمته فقال لي: اسقه سويق الشعير فإنه يعافي إن شاء الله وهو غداء في جوف المريض قال: فما سقيناه السويق إلا يومين أو قال: مرتين حتى عوفي صاحبنا.
(باب)
* (سويق العدس) *
(11780 1) محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: سويق العدس يقطع العطش ويقوي المعدة وفيه شفاء من سبعين داء ويطفئ الصفراء ويبرد الجوف وكان إذا سافر (عليه السلام) لا يفارقه وكان يقول (عليه السلام) إذا هاج الدم بأحد من حشمه (2) قال له: اشرب من سويق العدس فإنه يسكن هيجان الدم ويطفئ الحرارة.
(11781 2) وعنه، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار قال: إن جارية لنا أصابها الحيض وكان لا ينقطع عنها حتى أشرفت على الموت فأمر أبوجعفر (عليه السلام) أن تسقى سويق العدس، فسقيت فانقطع عنها وعوفيت.
(11782 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن السياري، عن إبراهيم بن بسطام، عن رجل من أهل مروقال: بعث إلينا الرضا (عليه السلام) وهو عندنا يطلب السويق فبعثنا إليه بسويق ملتوت (3) فرده وبعث إلي أن السويق إذا شرب على الريق وهو جاف أطفأ
____________
(1) البر سام بالكسر: علة يهذى فيها، برسم بالضم وهو مبرسم.