محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 29 من 552
»»
[صفحة 30]
عبدالرحمن بن الحجاج، عن منهال القماط قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن أصحابنا يطلبون العقيقة إذا كان إبان تقدم الاعراب فيجدون الفحولة وإذا كان غير ذلك الابان لم توجد فتعز عليهم، فقال: إنما هي شاة لحم ليست بمنزلة الاضحية يجزئ منها كل شئ.
(210547) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن زياد، عن الكاهلي، عن مرازم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العقيقة ليست بمنزلة الهدي خيرها أسمنها.
(باب)
* (القول على العقيقة) *
(110548) علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقول: على العقيقة إذا عقت: " بسم الله وبالله اللهم عقيقة عن فلان لحمها بلحمه ودمها بدمه وعظمها بعظمه اللهم اجعله وقاء لآل محمد صلى الله عليه وعليهم (1) ".
(210549) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا ذبحت فقل: " بسم الله وبالله والحمد لله والله أكبر إيمانا بالله وثناء على رسول الله (صلى الله عليه وآله) والعصمة لامره والشكر لرزقه والمعرفة بفضله علينا أهل البيت (2) " فإن كان ذكرا فقل: " اللهم إنك وهبت لنا ذكرا وأنت أعلم بما وهبت
____________
(1) انما عدل من افتدائها بولدها إلى افتدائها بائمته (عليهم السلام) ليكون أدخل في صيانة ولده. (في)
وفى بعض النسخ (هذه عقيقة) وعلى الاصل يكون خبر مبتدأ محذوف. ويحتمل النصب اى عققت عقيقة.
(2) " ايمانا " مفعول لاجله وكذا قوله: " ثناء "، وقوله: " والعصمة " منصوب معطوف على قوله: " إيمانا " وكذا الشكر والمعرفة أى أحمده واكبره لا يمانى بالله او اذبح هذه الذبيحة لا يمانى بالله وثنائى على رسول الله، فان الانقياد لامره بمنزلة الثناء عليه وللاعتصام بأمره والتمسك والشكر لرزقه ولمعرفتنا بما تفضل علينا من الولد ويحتمل أن يكون ايمانا وثناء مفعولين مطلقين اى أومن أو آمنت ايمانا واثنى ثناء، والعصمة مرفوع بالابتداء خبره لامره أى الاعتصام انما يكون لامره وكذا ما بعد من الفقرتين ويحتمل أن يكون المعرفة مجرورا ومعطوفا على قوله " رزقه " (آت)
والمراد بأهل البيت أهل بيت نفسه. كما في الوافى. (*)