الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 309 من 552

[صفحة 310]

(باب)


* (فضل لحم الضأن على المعز) *


(11795 1) علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه أظنه محمد بن إسماعيل قال:


ذكر بعضنا اللحمان عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال: ما لحم بأطيب من لحم الماعز، قال:


فنظر إليه أبوالحسن (عليه السلام) وقال: لو خلق الله عزوجل مضغة هي أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل (عليه السلام).


(11796 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن قال: فقال: ولم؟ قال: قلت: إنهم يقولون: إنه يهيج بهم المرة السوداء والصداع والاوجاع، فقال لي: يا سعد فقلت: لبيك قال: لو علم الله عزوجل شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل (عليه السلام).


(11797 3) بعض أصحابنا، عن جعفر بن إبراهيم الحضر مي، عن سعد بن سعد قال، قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إن أهل بيتي يأكلون لحم الماعز ولا يأكلون لحم الضأن، قال: ولم؟ قلت: يقولون: إنه لحم يهيج المرار فقال (عليه السلام): لو علم الله عزوجل خيرا من الضأن لفدى به يعني إسحاق هكذا جاء في الحديث.


(باب)


* (لحم البقر وشحومها)


(11798 1) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن الميثمي، عن سليمان بن عباد (1)، عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى الله عزوجل فأوحى الله عزوجل إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق (2).


____________

(1) في بعض النسخ (على بن الحسن التيمى، عن سليمان بن غياث).

(2) السلق ما يقال له بالفارسية جغندر. (*)

التالي الأصلية 310داخلي 309/552 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...