الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 320 / داخلي 319 من 552

[صفحة 320]

الانبياء شكا إلى الله عزوجل الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة.


(11853 3) وفي حديث آخر رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) شكا إلى ربه عزوجل وجع الظهر فأمر بأكل الحب باللحم يعني الهريسة.


(11854 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن منصور الصيقل، عن أبيه عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هريسة من هرائس الجنة، غرست في رياض الجنة، وفركها الحور العين (1)


فأكلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فزاد في قوته بضع أربعين رجلا وذلك شئ أراد الله عزوجل أن يسر به نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله).


(باب)


* (المثلثة والاحساء) * (2)


(111855) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن الوليد بن صبيح قال قال أبوعبدالله (عليه السلام): أي شئ تطعم عيالك في الشتاء؟


قلت: اللحم فاذا لم يكن اللحم فالزيت والسمن قال: فما يمنعك عن هذا الكر كور فإنه أمرء شئ في الجسد (3) يعني المثلثة قال: وأخبرني بعض أصحابنا أن المثلثة يؤخذ قفيز أرز وقفيزحمص وقفيز باقلى أو غيره من الحبوب ثم يرض جميعا ويطبخ.


(11856 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن التلبين (4) يجلو القلب الحزين كما تجلو الاصابع العرق من الجبين.


____________

(1) فركه اى دلكه.

الحسوة بالضم: الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة والحسوة بالفتح المرة والحساء


بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى ويكون رقيقا يحسى، (النهاية) والمثلثة أن يؤخذ قفيز ارز وقفيز حمص وقفيز باقلى او غيره من الحبوب ثم يرض جميعا ويطبخ ويسمى الكركور.


(3) اى انفع او أهنأ وأصوب.

(4) التلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل سميت به تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. (النهاية) (*)

التالي الأصلية 320داخلي 319/552 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...