محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 327 / داخلي 326 من 552
»»
[صفحة 327]
من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه (1).
(11903 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: إن العقرب لسعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: لعنك الله فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ثم دعا بالملح فدلكه فهدت، ثم قال أبوجعفر (عليه السلام): لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا (2).
(11904 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، وعمر وبن إبراهيم جميعا، عن خلف بن حماد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لدغت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عقرب فنفضها وقال: لعنك الله فما يسلم منك مؤمن ولا كافر، ثم دعا بالملح فوضعه على موضع اللدغة ثم عصره بإبهامه حتى ذاب ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى درياق.
(باب)
* (الخل والزيت) *
(11905 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح قال: كنت أفطر مع أبي عبدالله (عليه السلام) ومع أبي الحسن الاول (عليه السلام) في شهر رمضان فكان أول ما يؤتى به قصعة من ثريد خل وزيت فكان أول ما يتناول منها ثلاث لقم ثم يؤتى بالجفنة (3).
(11906 2) عنه، عن عثمان بن عيسى، عن حماد بن عثمان، عن سلامة القلانسي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فلما تكلمت قال لي: مالي أسمع كلامك قد ضعف، قلت: قد سقط فمي (4) قال: فكأنه شق عليه ذلك، ثم قال: فأي شئ تأكل؟ قلت: آكل ما كان في البيت
____________
(1) النمش بلتحريك: نقط بيض وسود.
(2) اى ماطلبوا مع وجوده درياقا وفى بعض النسخ (مااحتاجوا معه درياقا).
(3) الجفنة: القصعة وهى ما يقال لها بالفارسية سفره.