محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 333 من 552
»»
[صفحة 334]
(11946 8) محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن عبيد الخياط، عن عبدالعزيز، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا.
(11947 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدة من أصحابه، عن علي ابن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لابي: يا بشير بأي شئ تداوون مرضاكم؟ فقال: بهذه الادوية المرار، فقال له: لا إذا مرض أحد كم فخذ السكر الابيض فدقه وصب عليه الماء البارد واسقه إياه فإن الذي جعل الشفاء في المرارة قادر أن يجعله في الحلاوة.
(11948 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ياسر، عن الرضا(عليه السلام) قال:
السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا.
(11949 11) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن بعض أصحابنا قال: حم بعض أهلنافوصف له المتطببون الغافث (1) فسقيناه فلم ينتفع به فشكوت ذلك إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: ما جعل الله في شئ من المر شفاء خذ سكرة (2) ونصفا فصيرها في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها وضع عليها حديدة ونجمها من أول الليل فإذا أصبحت فأمرسها بيدك (3) واسقه فإذا كانت الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها كما فعلت واسقه، وإذا كانت الليلة الثالثة فخذ ثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك، قال: ففعلت فشفى الله عزوجل مريضنا.
____________
(1) الغافث وفى بعض النسخ (القافث) نبت له ورق كورق الشهد انج وزهر كالنيلوفر و هو المتسعمل او عصارته (القانون)
(2) كأن في زمانه (عليه السلام) كان السكر في اناء معين محدود القدر والوزن وقوله: " من المرشفاء " لعل المعنى أنه لم يجعل الشفاء منحصرا في المرأ ولم يجعل فيه الشفاء الكامل ولم يجعل فيه الشفاء من دون خلطه بشئ آخر حلو.
(3) قوله (عليه السلام): " ونجمها " اى اجعلها تحت السماء مكشوفة الرأس ليتشرق عليها النجوم وقوله: " امرسها " اى ادلكها واذبها. (*)