محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 336 من 552
»»
[صفحة 337]
وأنا أسمع جعلت فداك: إني أجد الضعف في بدني، فقال له: عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.
(11963 8) عنه، عن نوح بن شعيب، عمن ذكره، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: من تغير عليه ماء الظهر فإنه ينفع له اللبن الحليب والعسل.
(11964 9) عنه، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن محمد بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: أكلنا مع أبي عبدالله (عليه السلام) فاتينا بلحم جزور فظننت أنه من بيته فأكلنا ثم اتينا بعس من لبن (1) فشرب منه ثم قال لي: اشرب يا أبا محمد فذقته فقلت:
جعلت فداك لبن؟ فقال: إنها الفطرة ثم اتينا بتمر فأكلناه.
(باب)
* (البان البقر) *
(11965 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألبان البقر دواء.
(11966 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده قال: شكوت إلى أبي جعفر (عليه السلام) ذربا (2) وجدته فقال لي: ما يمنعك من شرب ألبان البقر؟ فقال لي: أشربتها قط؟ فقلت له: نعم مرارا، فقال: كيف وجدتها؟ فقلت: وجدتها تدبغ المعدة وتكسو الكليتين الشحم وتشهي الطعام، فقال لي: لوكانت أيامه لخرجت أنا وأنت إلى ينبع (3) حتى نشربه.
(11967 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بألبان البقر فإنها تخلط مع كل الشجر.