الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 339 من 552

[صفحة 340]

(11977 3) محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الهاشمي، عن أبيه، عن محمد بن الفضل النيسابوري عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه فلما كان بالعشي دخل الرجل على أبي عبدالله (عليه السلام) فنظر إلى الجبن على الخوان فقال:


جعلت فداك سألتك بالغداة عن الجبن، فقلت لي: إنه هو الداء الذي لا دواء له والساعة أراه على الخوان؟ قال: فقال لي: هو ضار بالغداة نافع بالعشي ويزيد في ماء الظهر.


وروي أن مضرة الجبن في قشره (1).


(باب)


* (الجبن والجوز) *


(11978 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف ويهيج القروح على الجسد وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد.


(11979 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي قال:


قال أبوعبدالله (عليه السلام): الجبن والجوز إذااجتمعا في كل واحد منهما شفاء وإن افترقا كان في كل واحد منهما داء.


(311980) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إدريس بن الحسن، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الجوز والجبن إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء.


____________

(1) لعل المراد بقشره: الغشاء الذى يعرضه بعد ما يبس فان القشر بالكسر غشاء الشئ خلقة او عرضا. (في) وفى هامش المطبوع قشر الجبن ما يلاقى أيدى الناس كذا افيد ويحتمل أن يكون المراد به جلد الانفحة. (*)

التالي الأصلية 340داخلي 339/552 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...