الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 348 / داخلي 347 من 552

[صفحة 348]

عن محمد بن إسماعيل جميعا، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا قال: لما قدم أبوعبدالله (عليه السلام) الحيرة ركب دابته ومضى إلى الخورنق (1) فنزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام له أسود فرأى رجلا من أهل الكوفة قد اشترى نخلا فقال للغلام: من هذا؟ فقال له: هذا جعفر بن محمد (عليهما السلام) فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فقال للرجل: ما هذا؟ فقال: هذا البرني، فقال: فيه شفاء ونظر إلى السابري فقال: ما هذا؟ فقال: السابري، فقال: هذا عندنا البيض، وقال للمشان: ما هذا؟ فقال الرجل: المشان، فقال (عليه السلام): هذا عندنا ام جرذان ونظر إلى الصرفان فقال: ما هذا؟ فقال الرجل: الصرفان، فقال: هو عندنا العجوة وفيه شفاء.


(12018 16) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكرت التمور عنده فقال: الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم.


(12019 17) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن محمد الحجال، عن أبي سليمان الحمار قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فجاء نا بمضيرة (1) وطعام بعدها ثم أتى بقناع من رطب عليه ألوان فجعل (عليه السلام) يأخذ بيده الواحدة بعد الواحدة فيقول: أي شئ تسمون هذا؟ فنقول: كذا وكذا حتى أخذ واحدة فقال: ما تسمون هذه؟ فقلنا: المشان، فقال:


نحن نسميها ام جرذان، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتي بشئ منها فأكل منها ودعا لها فليس شئ من نخل أحمل منها (2).


(12020 18) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن


____________

(1) خورنق قصر بقرب الكوفة مشهور. (2) المشان كغرب وكتاب قيل: هو من أطيب الرطب، وام جرذان بكسر الجيم والذال المعجمة. (في).

(3) المضيره: طبيخ يتخذ منن اللبن الماضر وهو الحامض وقد مضى، والقناع: الطبق الذى يؤكل عليه وبالباء الموحدة مكيال ضخم احمل منها.

(4) في بعض النسخ (فليس شئ من نخل أجمل لما يؤخذ منها). (*)

التالي الأصلية 348داخلي 347/552 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...