محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 354 / داخلي 353 من 552
»»
[صفحة 354]
(6 1204 10) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: عليكم بالرمان الحلو فكلوه فإنه ليست من حبة تقع في معدة مؤمن إلا أبادت داء وأطفأت شيطان الوسوسة عنه (1).
(12047 11) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه أربعين يوما.
(12048 12) علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمدبن علي الهمداني، عن أبي سعيد الرقام، عن صالح بن عقبة قال: سمعت أباعبدالله (عليه السلام) يقول: كلوا الرمان بشحمه فإنه يدبغ المعدة
ويزيدفي الذهن.
(12049 13) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كلوا الرمان المز بشحمه (2) فإنه دباغ للمعدة.
(12050 14) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر الرمان الحلو فقال: المز أصلح في البطن.
محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله (صلى الله عليه وآله) مثله.
(12051 15) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد بن خالد، عن ابن بقاح، عن صالح بن عقبة الخياط أو القماط عن يزيد بن عبدالملك قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من أكل رمانة أنارت قلبه ومن أنار الله قلبه بعد الشيطان عنه، قلت: أي الرمان جعلت فداك؟ فقال: سورانيكم هذا (3).
____________
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " بعض الا حيان يكون للاخلال بها. (آت) وقوله: " أنارة قلبه " أى اذهابا حاصلا عنها يعنى أنار قلبه ليذهب عنه الشيطان أو أذهبه عن منعها والاخلال بها، وفى بعض النسخ بالثاء المثلثة بمعنى التهييج ويرجع ألى الوسوسة وهو أوضح (في)
(1) الابادة: الاهلاك والافناء.
(2) الرمان المز بالضم بين الحلو والحامض.
(3) سور بن نهر بالرى واهلها يتطيرون منه لان السيف الذى قتل به يحيى بن زيد بن على بن الحسين غسل فيه وسورى كطوبى موضع بالعراق وهو من بلد السريانيين وموضع من بغداد وقد يمد (القاموس) (*)