محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 359 / داخلي 358 من 552
»»
[صفحة 359]
(باب الاجاص) (1)
(112076) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر (2)، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي قال: دخلت على أبي الحسن الاول (عليه السلام) وبين يديه تور (3) ماء فيه إجاص أسود في إبانه فقال: إنه هاجت بي حرارة وإن الاجاص الطري يطفي الحرارة ويسكن الصفراء وإن اليابس منه يسكن الدم ويسل الداء الدوي.
(باب الاترج)
(12077 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، والوشاء جميعا، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: كان عندي ضيف فتشهى اترجا بعسل فأطعمته وأكلت معه ثم مضيت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) وإذا المائدة بين يديه، فقال لي: ادن فكل، فقلت: إني أكلت قبل أن آتيك اترجا بعسل وأنا أجد ثقله لاني أكثرت منه، فقال: يا غلام انطلق إلى الجارية فقل لها: ابعثي إلينا بحرف (4) رغيف يا بس من الذي تجففه في التنور فاتي به فقال لي: كل من هذا الخبز اليابس فإنه يهضم الاترج فأكلته ثم قمت فكأني لم آكل شيئا.
(12078 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن عبدالله بن إبراهيم،
____________
(1) الاجاص بكسر الاول وتشديد الجيم: فاكهة معروفة الواحدة اجاصة ويقال: إنه ليس من كلام العرب لان الصاد والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة ويقال له بالفارسية: آلوجه (كذا في هامش المطبوع)
وفى الوافى هو ما يقال له بالفارسية آلو.
(2) هكذا في النسخ ولكن رواية محمد بن يحيى عن عبدالله بن جعفر لا تكون الا بواسطة و الاغلب في الوساطة احمد بن محمد وقد سبق مثل هذا الحديث (كذا في هامش المطبوع).
(3) التور: اناء يشرب فيه. (4) الحرف في الاصل الطرف والجانب ويطلق على قطعة من الشئ. (*)