محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 375 / داخلي 374 من 552
»»
[صفحة 375]
عنه لريحه فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجد نا فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس.
(12162 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث فقال:
لا بأس بأكله نيا وفي القدور ولا بأس بأن يتداوى بالثوم ولكن إذا أكل ذلك أحدكم فلا يخرج إلى المسجد.
(12163 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله ابن مسكان، عن الحسن الزيات قال: لما أن قضيت نسكي مررت بالمدينة فسألت عن أبي جعفر (عليه السلام) فقال: هو بينبع فأتيت فقال لي: يا حسن مشيت إلى ههنا، قلت:
نعم جعلت فداك كرهت أن أخرج ولا أراك، فقال (عليه السلام): إني أكلت من هذه البقلة يعني الثوم فأردت أن أتنحي عن مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
(باب السعتر) (1)
(4 1216 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، بن عيسى، عن زياد القندي، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: كان دواء أمير المؤمنين (عليه السلام) السعتر وكان يقول: إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة (2).
(12165 2) عنه، عن موسى بن الحسن، عن علي بن سليمان، عن بعض الواسطيين، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه شكا إليه رطوبة فأمره أن يستف السعتر على الريق (3).
____________
(1) السعتر نبت وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير (الصحاح) وبفارسى او را بودينه كويند جنانكه در منتهى الارب ذكر شده است.
(2) في القاموس الخمل هدب القطيفة ونحوها وفى كنز اللغة خمل مزهء جشم وريشهء جامه وريشه هرجه باشد.
(3) سففت الدواء والسويق اخذته غير ملتوت والمراد ههنا أن يأكله سفوفا. (*)