محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 381 / داخلي 380 من 552
»»
[صفحة 381]
أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة.
(12192 6) محمد بن يحيى، عن محمدبن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عمن أخبره، عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال: من تلذذ بالماء في الدنيا لذذه الله عزوجل من أشربة الجنة (1).
(12193 7) أحمد بن محمدالكوفي، عن علي بن الحسن الميثمي، عن علي بن أسباط، عن عبدالصمد بن بندار، عن الحسين بن علوان قال: سأل رجل أبا عبدالله (عليه السلام) عن طعم الماء فقال: سل تفقها ولا تسأل تعنتا طعم الماء طعم الحياة (2).
(باب)
* (آخرمنه) *
(12194 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا فإنه يوجد منه الكباد (3).
(12195 2) سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن أبي طيفور المتطبب قال: دخلت على أبي الحسن الماضي (عليه السلام) فنهيته عن شرب الماء فقال (عليه السلام): وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة ويسكن الغضب ويزيد في اللب ويطفي المرار.
(12196 3) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمدالبصري عن أبي داود المسترق، عمن حدثه
____________
(1) يعنى من عرف قدر نعمة الماء وقدر انعام الله تعالى به عليه. (في) وقال العلامة المجلسى رحمه الله: يمكن إن يكون المراد بالتلذذ: التأمل في لذة الماء والشكر عليه أو شربه بالتأنى و بثلاثة انفاس تكون الالتذاذ أى ادراك لذة الماء فيه اكثر. (2) التعنت طلب الزلة كانه (عليه السلام) استفرس من الرجل أنه يريد تخجيله وافحامه عن الجواب
" وطعم الماء طعم الحياة " أى كما أنه لا طعم للحياة يدرك بالذوق مع كمال التلذذ بها كذلك الماء. (في)