محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 399 / داخلي 398 من 552
»»
[صفحة 399]
جوفه منه شئ لم يتب منه بعث من قبره مخبلا، ما يلا شدقه، سايلا لعابه، يدعو بالويل والثبور.
(12271 14) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن عمر بن أبان، قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من شرب مسكرا كان حقا على الله عزوجل أن يسقيه من طينة خبال قلت: وما طينة خبال؟ فقال: صديد فروج البغايا.
(12272 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن محرز، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا اصلي على غريق خمر (1).
(12273 16) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن الشيباني، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا يونس بن ظبيان أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة من خمر لعنه الله عزوجل وملائكته ورسله والمؤمنون، فإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الايمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة فيترك الصلاة، فإذا ترك الصلاة عيرته الملائكة وقال الله عزوجل له: عبدي كفرت وعيرتك الملائكة سوءة لك عبدي (2) ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): سوءة سوءة كما تكون السوءة والله لتو بيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة اشد من عذاب ألف عام قال: ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام):
" ملعونين أينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا (3) " ثم قال: يا يونس ملعون ملعون من ترك أمر الله عزوجل، إن أخذ برا دمرته (4) وإن أخذ بحرا غرقته يغضب لغضب الجليل عز اسمه.
____________
(1) في حديث وحشى أنه مات غريقا في الخمر اى متناهيا في شربها والاكثار منه، مستعار من الغرق. (النهاية).
(2) " سوءة " كلمة تقبيح وكانه (عليه السلام) أراد بقوله: " كما تكون السوءة " أشد أفرادها (في).
(3) " ثقفوا " أى وجدوا، ولعل الاستشهاد لبيان ان من صار ملعونا بلعن الله تعالى ترتفع عنه ذمه الله وامانه لقوله: " اينما ثقفوا " (آت)