الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 412 / داخلي 411 من 552

[صفحة 412]

وهم لا يشربون منه قليلا ولا كثيرا فامسكوا عن شربه فاجتمعنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقل له أبوبصير: إن ذا جاءنا عنك بكذا وكذا فقال (عليه السلام): صدق يا أبا محمد إن الماء لا يحلل المسكر فلا تشربوا منه قليلا ولا كثيرا (1).


(باب)


* (ان الخمر انما حرمت لفعلها فما فعل فعل الخمر فهو خمر) *


(12330 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يعقوب ابن يقطين، عن أخيه علي بن يقطين، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم الخمر لا سمها ولكن حرمها لعاقبتها فما فعل فعل الخمر فهو خمر.


(12331 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين ابن علي بن يقطين، عن أبيه، علي بن يقطين، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل لم يحرم الخمر لا سمها ولكنه حرمها لعاقبتها فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر. (312332) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن عمرو ابن عثمان، عن محمد بن عبدالله، عن بعض أصحابنا قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): لم حرم الله الخمر؟ فقال: حرمها لفعلها و (ما تؤثر من) فسادها.


(12333 4) (عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) لم حرم الله الخمر؟ فقال حرمها لفعلها وفسادها).


(12334 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضر مي، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن النبيذ أخمر هو؟ فقال (عليه السلام):


مازاد على الترك جودة فهو خمر (2).


____________

(1) كانه اريد بالرضا من آل محمد تقريرهم الناس على شربه.

(2) كانه اريد به ان مازدا شربه على ترك شربه نشاطا فى الطبع وفرحا فهو خمر. (في) (*)

التالي الأصلية 412داخلي 411/552 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...