محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 538 / داخلي 536 من 552
»»
[صفحة 538]
فضحاء قلت: جعلت فداك وماالفضحاء، قال: دهماء بيضاء البطن، بيضاء الافحاج، بيضاء الجحفلة (1) قال: فقلت: والله ما رأيت مثل هذه الصفة فرجعت من عنده فساعة دخلت الخندق إذا أنا غلام قد أشفى على بغلة (2) على هذا الصفة فسألت الغلام لمن هذه البغلة؟ فقال: لمولاي قلت: يبيعها قال: لا أدري فتبعته حتى أتيت مولاه فاشتريتها منه وأتيته بها، فقال: هذه الصفة التي أردتها، قلت: جعلت فداك ادع الله لي، فقال: أكثر الله مالك وولدك، قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالا وولدا.
(13022 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح بحمد الله قال: وفي حديث آخر لا تسموها في وجوهها.
(13023 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن يسار، عن عبيدالله الدهقان، عن درست، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عثرت الدابة تحت الرجل فقال لها: تعست (3) تقول: تعس أعصانا للرب.
(13024 6) محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الجعفري، رفعه قال: سألت الصادق (عليه السلام) متى أضرب دابتي؟ فقال: إذالم تمش تحتك كمشيتها إلى مذودها (4).
(13025 7) وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار (5).
____________
(1) الدهماء مؤنث الدهم وهو الاسود. والفحج: تباعد ما بين الفخذين. والجحفلة للحافر بمنزلة الشفة للخيل والبغال والحمير ورقمتان في ذراعى الفرس.
(2) اى اشرف عليها. وفى بعض النسخ (أسقى).
(3) تعس يتعس إذا عثر وانكب بوجهه وقد يفتح العين وهو دعا عليه بالهلاك (النهاية) وقال العلامة المجلسى رحمه الله: لعل المراد بالرب المالك.
(4) المذود كمنبر معتلف الدبة. وبالزاى كما يوجد في بعض النسخ وعاء الزاد. (في)
(5) في الفقيه " اضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار فانها ترب مالا ترون " و قال العلامة المجلسى رحمه الله: لعل ماهنا اوفق وأظهر انتهى. (*)