محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 10 من 503
صفحة
(210472) عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن سعيد (2) قال: كنت أنا وابن غيلان المدائني دخلنا على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال له ابن غيلان: أصلحك الله بلغني أنه من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا ولد له غلام؟ فقال: من كان له حمل فنوى أن يسميه عليا ولد له غلام، ثم قال: علي محمد ومحمد علي شيئا واحدا (3) قال:
أصلحك الله إني خلفت امرأتي وبها حبل فادع الله أن يجعله غلاما فأطرق إلى الارض طويلا ثم رفع رأسه فقال له: سمه عليا فإنه أطول لعمره، فدخلنا مكة فوافانا كتاب من المدائن أنه قد ولد له غلام.
(310473) علي بن إبراهيم، أبيه إسماعيل بن مرار، عن أبيه، عن إسماعيل مرار، عن يونس، عن إسحاق ابن عمار، عن أبيه عبدالله (عليه السلام) أنه قال: ما من رجل يحمل له حمل (4) فينوي أن يسميه محمدا إلا كان ذكر إن شاء الله وقال: ههنا ثلاثة كلهم محمد محمد محمد، وقال أبوعبدالله (عليه السلام) في حديث آخر: يأخذ بيدها ويستقبلها بها القبلة عند الاربعة الاشهر ويقول: " اللهم إني
____________
(1) أى أو وان بلوغه ذلك يعنى قبل تمام الاربعة الاشهر. وقال العلامة المجلسى رحمة الله:
يمكن أن يقرء " أنى " بالنون قال الفيروزآبادى: أنى الشئ أنيا وإنى بالكسر وهو أنى كغنى: حان وأدرك اه. لكن يظهر من أخبار الباب الاتى ما اخترناه.
(2) في بعض النسخ (الحسن بن سعيد). (3) كذا. أى كانا (عليهما السلام) شيئا واحدا.
(4) في بعض النسخ (يحبل له حبل). (*)
الصفحة 12
سميته محمدا ولد له غلام وإن حول اسمه اخذ منه.
(10474 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله على وآله: من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا أو عليا ولد له غلام.
(باب)
* (بدء خلق الانسان وتقلبه في بطن امه) *
(10475 1) محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان، عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " مخلقة وغير مخلقة (1) " فقال: المخلقة هم الذر الذين خلقهم الله في صلب آدم (عليه السلام) أخذ عليهم الميثاق ثم أجراهم في إصلاب الرجال وأرحام النساء، وهم االذين يخرجون إلى الدنيا حتى يسألوا عن الميثاق. وأما قوله: " وغير مخلقة " فهم كل نسمة لم يخلقهم الله في صلب آدم (عليه السلام) حين خلق الذرو أخذ عليهم الميثاق وهم النطف من العزل والسقط قبل أن ينفخ فيه الروح والحياة والبقاء.