محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 108 من 141
صفحة
[صفحة 2] (12445 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن عاصم، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الاشياء التي يلعب بها الناس النرد والشطرنج حتى انتهيت إلى السدر (2)
فقال: إذا ميزالله بين الحق والباطل في أيهما يكون؟ قلت: مع الباطل، قال: فمالك وللباطل.
(12446 10) سهل، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن
____________
(1) المراد بالمشاحن صاحب البدعة والصلالة ومن خالف حكم الله والمعادى لاوليائه. وفى الفائق في الحديث يغفر الله لكل بشر ما خلا مشركا او مشاحنا وهو المبتدع الذى يشاحن أهل الاسلام أى يعاديهم.
(2) في النهاية في حديث بعضهم قال: رأيت ابل هريرة يلعب السدر والسدر لعبة يقامربها و تكسر سينها وتضم وهى في فارسية معرب عن ثلاثة أبواب، وقال في القاموس السدر كقبر لعبة للصبيان. (*)
الصفحة 437
أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يغفر الله في شهر رمضان إلا لثلاثة صاحب مسكر أو صاحب شاهين أو مشاحن.
(12447 11) عنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب، عن عبدالله بن جندب، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الشطرنج ميسر والنرد ميسر.
(12448 12) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى قال: دخل رجل من البصريين على أبي الحسن الاول (عليه السلام) فقال له: جعلت فداك إني أقعد مع قوم يلعبون بالشطرنج ولست ألعب بها ولكن أنظر فقال: مالك ولمجلس لا ينظر الله إلى أهله.
(12449 13) علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه سئل عن الشطرنج فقال: دعوا المجوسية لاهلها لعنها الله.
(12450 14) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن علي ابن جعفر، عن الرضا (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال: يا أبا جعفر ما تقول في الشطرنج التي يلعب بها الناس؟ فقال: أخبرني أبي علي بن الحسين، عن الحسين ابن علي، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان ناطقا فكان منطقه لغير ذكر الله عزوجل كان لا غيا ومن كان صامتا فكان صمته لغير ذكر الله كان ساهيا ثم سكت فقام الرجل وانصرف.