الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 120 من 141

صفحة
[صفحة 1]
(12855 5) بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن سليمان، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، عن الحسن بن علي بن مهران جميعا، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: كنا بالمدينة فلاحاني (1)


زرارة في نتف الابط وحلقه فقلت: حلقه أفضل وقال: زرارة: نتفه أفضل فاستأذنا على أبي عبدالله (عليه السلام) فأذن لنا وهو في الحمام يطلي قد أطلي إبطيه فقلت لزرارة: يكفيك؟ قال:


لا لعله فعل هذا لمالا يجوز لي أن أفعله فقال: فيم أنتم؟ فقلت: لا حاني زرارة في نتف الابط وحلقه فقلت: حلقة أفضل وقال: نتفه أفضل فقال: أصبت السنة وأخطأها زرارة حلقه أفضل من نتفه وطليه أفضل من حلقه، ثم قال لنا: أطليا فقلنا: فعلنا (ذلك) منذ ثلاث فقال: اعيدا فإن الاطلاء طهور.


(12856 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب أن أبا عبدالله (عليه السلام) كان يدخل الحمام فيطلي إبطه وحده إذا احتاج إلى ذلك وحده.


(12857 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس ابن يعقوب قال: بلغني أن أباعبدالله (عليه السلام) ربما دخل الحمام متعمدا يطلى إبطه وحده


____________


(1) قال الجزرى: فيه " نهيت عن ملاحاة الرجل " اى مقاولتهم ومخاصمتهم، تقول: لاحيته ملاحاة ولحاء إذا نازعته وشاجرته. (*)

الصفحة 509


(باب)


* (الحناء بعد النورة) *


(12858 1) علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن الحسين بن موسى قال: كان أبي موسى بن جعفر (عليهما السلام) إذا أردا دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: كنيد وبيده أثر حناء فقال: ما هذا الاثر بيدك؟ فقال: أثر حناء فقال: ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أما ناله من الجنون والجذام والبرص و الآكلة إلى مثله من النورة.


(12859 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وإن عندنا يفعله الشبان فقال: ياحكم إن الاظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء.


(12860 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابنا رفعه قال: من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر.


(12861 4) عنه، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء.


(12862 5) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسين بن موسى قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) مع رجل عند قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظرإليه وقد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة: أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه (1)، فالتفت إليه


____________


(1) أى أخذ لون الحناء شيئا من يديه كناية عن قلة اللون. (آت) (*)

الصفحة 510


فقال له: فيه ما تخبره (1) وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال: إنه من أخذ (من) الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الادواء الثلاثة: الجنون والجذم والبرص.


(باب الطيب)


(12863 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: الطيب من أخلاق الانبياء.


(212864) محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي اسامة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العطر من سنن المرسلين.


(12865 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال:


كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) وأنا مع أبي بصير فسمعت أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الريح الطيبة تشد القلب وتزيد في الجماع.


(12866 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:


لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم فإن لم يقدر عليه فيوم ويوم لا، فإن لم يقدر ففي كل جمعة ولا يدع.


(12867 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الطيب في الشارب من أخلاق النبيين (عليهم السلام) وكرامة للكاتبين.


(12868 6) الحسين بن محمد، عن أحمدبن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصيرقال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الطيب يشد القلب.


(12869 7) علي بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تطيب أول النهار لم


____________


(1) قوله: " فيه ما تخبره على بناء المعلوم بفتح التاء أى في هذا الخضاب من الفوائد ما تعلمه ومالا تعلمه أو على بناء المجهول من الاخبار أى ما وصل اليك الخبر به ومالم يصل والاول أظهر، قال الجوهرى. يقال: " من اين خبرت هذا الامر " أى من أين علمت والاسم الخبر بالضم (آت). (*)

الصفحة 511


يزل عقله إلى الليل، وقال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): صلاة متطيب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب.


(12870 8) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن العباس بن موسى قال: سمعت أبي يقول: العطر من سنن المرسلين.


(12871 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمدبن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاث اعطيهن الانبياء (عليهم السلام) العطرو الازواج والسواك.


التالي ص 120/141 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...