الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 130 من 141

صفحة
[صفحة 3]
* (دهن الحل) * (3)


(12941 1) محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان وهو السمسم.


(12942 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابه، عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن قيس الباهلي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يحب أن يستعط بدهن السمسم.


(باب الرياحين)


(12943 1) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عمن رفعه قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله):


إذا أتى أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة وإذا أتى أحدكم به فلا يرده.


____________


(1) الشليثاء: دهن معروف عندهم وفى بحر الجواهر: معجون مركب من أدوية كثيرة نافع من ادواء كثيرة.

(2) " خسفيه " في القاموس: الخسف: مخرج ماء الركية انتهى. ولعله استعير هنا للانف وفى بعض النسخ حشفته وهو بعيد. (آت)

(3) في بعض النسخ (الجلجلان) وفى القاموس الجلجلان بالضم ثمر الكزبرة وحب السمسم. والحل بالفتح: دهن السمسم. (*)

الصفحة 525


(12944 2) ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا اتي أحدكم بالريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة.


(312945) محمدبن يحيى، رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الريحان واحد وعشرون نوعا سيدها الآس.


(12946 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس بن يعقوب قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وفي يده مخضبة فيها ريحان (1).


(12947 5) علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) فجاء صبي من صبيانه فناوله وردة فقبلها ووضعها على عينيه ثم ناولنيها وقال: يا أبا هاشم من تناول وردة أو ريحانة فقبلها ووضعها على عينيه ثم صلى على محمد وآل محمد الائمة كتب الله له الحسنات مثل رمل عالج ومحى عنه من السيئات مثل ذلك.


(باب)


* (سعة المنزل) *


(12948 1) علي بن أبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من السعادة سعة المنزل.


(12949 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: إن أبا الحسن (عليه السلام) اشترى دارا وأمر مولى له أن يتحول إليها وقال: إن منزلك ضيق فقال: قد أحدث هذه الدار أبي فقال أبوالحسن (عليه السلام): إن كان أبوك أحمق ينبغي أن تكون مثله (2).


(12950 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا عن سعيد بن جناح، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة للمؤمن فيها راحة دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من الناس، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا


____________


(1) المخضب بالكسر: شبه المركن وهى الاجانة التى يغسل فيها الثياب. (النهاية)

(2) لعله يدل على ان مثل هذا الكلام على وجه المطايبة او التأديب لا يعد من الغيبة. (آت) (*)

الصفحة 526


والآخرة، وابنة أو اخت يخرجها من منزله إما بموت أو بتزويج.


(12951 4) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن سليمان ابن رشيد، عن أبيه، عن بشير قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: العيش السعة في المنازل والفضل في الخدم.


(12952 5) عنه، عن منصور بن العباس، عن سعيد، عن غير واحد أن أبا الحسن (عليه السلام) سئل عن فضل عيش الدنيا، قال: سعة المنزل وكثرة المحبين.


(12953 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن علي بن أبي المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من شقاء العيش ضيق المنزل.


(12954 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع.


(12955 8) وبهذا الاسناد قال: شكارجل من الانصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الدور قد اكتنفته فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ارفع صوتك ما استطعت وسل الله أن يوسع عليك.


(باب)


التالي ص 130/141 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...