محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 230 من 564
صفحة
(11386 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن أبي عبدالله جميعا، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن ابي حمزة، عن محمد بن يوسف التميمي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه قا ل: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): استوصوا بالصنينات خيرا يعني الخطاف
____________
(1) العافى كال طالب رزق من بهيمة او انسان او طائر. (النهاية)
(2) في بعض النسخ (حتى وقع).
(3) خطاف كرمان: طاير اسود.
(4) دحابه الارض أى ألقاه. (*)
الصفحة 224
فإنهن آنس طير الناس بالناس، ثم قال: وتدرون ما تقول الصنينة إذا مرت وترنمت (1)
تقول: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى قرأ ام الكتاب فإذا كان آخر ترنمها قالت: ولا الضالين مد بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) صوته ولا الضالين.
(11387 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قتل الخطاف أو إيذائهن في الحرم، فقال: لا يقتلن فإني كنت مع علي بن الحسين (عليه السلام) فرآني وأنا اوذيهن فقال لي: يا بني لا تقتلهن ولا تؤذهن فإنهن لا يؤذين شيئا.
(باب)
* (الهدهد والصرد) *
(11388 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية.
(11389 2) وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى (عليه السلام) عن الهدهد وقتله وذبحه؟ فقال: لا يؤذى ولا يذبح فنعم الطير هو.
(11390 3) وعنه، عن علي بن محمد، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قتل الهدهد والصرد والصوام والنحلة (2)
____________
(1) في بعض النسخ (ترغمت) والترغمة التغضب وكانها عند ترنمها يظهر عداوتها وبغضها الاعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله).