محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 278 من 552
صفحة
[صفحة 279]
(11627 4) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدة من أصحابه، عن يونس ابن يعقوب، عن عبدالله بن سليمان الصيرفي قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقدم إلينا طعاما فيه شواء وأشياء بعده ثم جاء بقصعة فيها أرز فأكلت معه فقال: كل قلت: قدأ كلت فقال: كل فإنه يعتبر حب الرجل لاخيه بانبساطه في طعامه ثم حازلي حوزا (1) باصبعه من القصعة فقال لي: لتأكلن ذا بعدما قد أكلت، فأكلته.
(11628 5) أحمدبن أبي عبدالله، عن إسماعيل بن مهران. عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا العجلي قال: حدثني عنبسة مصعب قال: أتينا أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يريد الخروج إلى مكة فأمر بسفرة فوضعت بين أيدينا فقال: كلوا، فأكلنا فقال: اثبتم اثبتم (2) إنه كان يقال: اعتبر حب القوم بأكلهم، قال: فأكلنا وقد ذهبت الحشمة.
(11629 6) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن يونس، عن أبي الربيع قال: دعا أبوعبدالله (عليه السلام) بطعام فاتي بهريسة فقال لنا: ادنوا فكلوا، قال: فأقبل القوم يقصرون فقال (عليه السلام) كلوا فإنما يستبين مودة الرجل لاخيه في أكله (عنده) قال:
فأقبلنا نغص أنفسنا كما تغص الابل (3).
(باب)
* (آخر في التقدير وان الطعام لا حساب له) *
(11630 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن
____________
(1) حاز أى جمع.
(2) أى أثبتم حبكم اياى باكلكم عندى كما احببت. (في) وفى المحاسن ص 413 " أبيتم أبيتم " وهو الاظهر.
(3) غصصت بالماء اغص غصصا إذا شرقت به أو وقف في حلقك فام تكد تسيغه وفى بعض النسخ (نعض) بالضاد المعجمة وهو من عض عليه بالنواجد اى استمسكه وفى بعضها وفى المحاس " تضفز انفسنا كما تضفز الابل بالضاد المعجمه والفاء والزاى وهوالاظهر وفى النهاية ضفزت البعير إذا علفته الضفاز وهى اللقم الكبار الواحدة ضفزة. والضفيز: شعير يجرش وتعلفه الابل. انتهى (آت) اقول:
وفى المحاسن المطبوع " نصعر انفسنا كما يصعر الابل ". (*)