محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 307 من 564
صفحة
(11744 6) وبهذا الاسناد، عن عمر وبن جميع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عائشة فرأى كسرة كاد أن يطأها فأخذها فأكلها ثم قال: يا حميراء أكرمي جوار نعم الله عزوجل عليك فإنها لم تنفر من قوم فكادت تعود إليهم.
(11745 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن إبراهيم ابن مهزم، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: شكا رجل إلى أبي عبدالله (عليه السلام) ما يلقى من وجع الخاصرة فقال: ما يمعنك من أكل ما يقع من الخوان.
(11746 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)
____________
(1) قم الرجل: اكل ما سقط على الخوان كاقتمه وتقمم. (*)
الصفحة 301
يقول: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير والسبع (1).
(11747 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن الاصم، عن عبدالله الارجاني قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) وهو يأكل فرأيته يتتبع مثل السمسم من الطعام ما سقط من الخوان فقلت: جعلت فداك تتبع هذا؟ فقال: يا عبدالله هذا رزقك فلا تدعه أما إن فيه شفاء من كل داء.
(باب)
* (فضل الخبز) *
(11748 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إني لالحس أصابعي من الادم حتى أخاف أن يراني خادمي فيرى أن ذلك من التجشع (2) وليس ذلك كذلك إن قوما افرغت عليهم النعمة وهم أهل الثرثار (3) فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوها خبزا هجاء وجعلوا ينجون (4) به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل عظيم، قال: فمر بهم رجل صالح وإذا امرأة وهي تفعل ذلك