الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 330 من 569

صفحة
(11856 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن التلبين (4) يجلو القلب الحزين كما تجلو الاصابع العرق من الجبين.


____________


(1) فركه اى دلكه.

الحسوة بالضم: الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة والحسوة بالفتح المرة والحساء


بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى ويكون رقيقا يحسى، (النهاية) والمثلثة أن يؤخذ قفيز ارز وقفيز حمص وقفيز باقلى او غيره من الحبوب ثم يرض جميعا ويطبخ ويسمى الكركور.


(3) اى انفع او أهنأ وأصوب.

(4) التلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل سميت به تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. (النهاية) (*)

الصفحة 321


(11857 3) وروي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لو أغنى عن الموت شئ لاغنت التلبينة، فقيل: يا رسول الله وما التلبينة؟ قال: الحسو باللبن، الحسو باللبن وكررها ثلاثا.


ورواه سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الاصم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.


(باب الحلواء)


(11858 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن هارون بن موفق المديني (1)، عن أبيه قال: بعث إلي الماضي (عليه السلام) يوما فأكلت عنده وأكثر من الحلواء فقلت: ما أكثر هذه الحلواء؟ فقال (عليه السلام): إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء.


(9 1185 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من لم يرد منا الحلواء أراد الشراب.


(11860 3) أحمد بن محمد، عن ابن فضال: عن يونس بن يعقوب، عن عبدالاعلى قال:


أكلت مع أبي عبدالله (عليه السلام) يوما فأتي بدجاجة محشوة خبيصا ففككناها وأكلناها.


(ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبدالاعلى قال: أكلت مع أبي عبدالله (عليه السلام) مثل الخبر الاول).

التالي ص 330/569 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...