محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 348 من 564
صفحة
(11989 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يروون أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن العدس بارك عليه سبعون نبيا، فقال: هوالذي يسمونه عندكم الحمص ونحن نسميه العدس.
____________
(1) الرض: الدق الغير الناعم.
(2) فيه تعريض للجمهور قال في القاموس: الحمص كحلز، وقنب: حب معروف نافخ ملين مدر، يزيد في المنى والشهوة والدم؟ مقو للبدن والذكر بشرط أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده بل في وسطه. (في) (*)
الصفحة 343
(11990 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن رفاعة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله تبارك وتعالى لما عافى أيوب (عليه السلام) نظر إلى بني إسرائيل قد ازدرعت (1) فر فع طرفه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي عبدك أيوب المبتلى عافيته ولم يزدرع شيئا وهذا لبني إسرائيل زرع، فأوحى الله عزوجل إليه يا أيوب خذ من سبحتك كفا فابذره وكانت سبحته فيها ملح فأخذ أيوب (عليه السلام) كفا منها فبذره فخرج هذا العدس وأنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس.
(11991 4) عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: الحمص جيد لوجع الظهر وكان يدعو به قبل الطعام وبعده.
(باب العدس)
(11992 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أكل العدس يرق القلب ويكثر الدمعة.
(11993 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن فرات بن أحنف (2) أن بعض بني إسرائيل شكا إلى الله عزوجل قسوة القلب وقلة الدمعة فأوحى الله عزوجل إليه أن كل العدس فأكل العدس فرق قلبه وجرت دمعته.
(11994 3) عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبدالرحمن بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شكا رجل إلى نبي الله (صلى الله عليه وآله) قساوة القلب فقال له: عليك بالعدس فإنه يرق القلب ويسرع الدمعة.