محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 353 من 564
صفحة
(12017 15) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية "
____________
لا يؤذى لكرامته لى أهله ولا يركب، واما العتيق فقد قال في القاموس: العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته والماء والطلاء والخمر والتمر علم له واللبن والخيار من كل شئ، وقال في الصحاح: العتيق الكريم من كل شئ والخيار من كل شئ التمر والماء والبازى والشحم كذا قيل وأقول: العتيق أظهر أى نزل للتمر عتيق مكان الفحل وعجوة مكان الانثى لا يحتاجها أليها كالانسان.
(1) الحشر: 5.
(2) كانون شهر من شهور الشتاء. (في)
(3) السكر بالضم وتشديد الكاف هو رطب طيب. و " هيرون " على وزن زيتون. والشهربز باعجام الشين واهمالها وبحركاتهما الثلاث. والصرفان بالتحريك وهو تمر ثقيل صلب المساغ يعدها ذوو العيالات والاجراء والعبيد لكفايتها او هو الصيحانى. (في) (*)
الصفحة 348
عن محمد بن إسماعيل جميعا، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا قال: لما قدم أبوعبدالله (عليه السلام) الحيرة ركب دابته ومضى إلى الخورنق (1) فنزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام له أسود فرأى رجلا من أهل الكوفة قد اشترى نخلا فقال للغلام: من هذا؟ فقال له: هذا جعفر بن محمد (عليهما السلام) فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فقال للرجل: ما هذا؟ فقال: هذا البرني، فقال: فيه شفاء ونظر إلى السابري فقال: ما هذا؟ فقال: السابري، فقال: هذا عندنا البيض، وقال للمشان: ما هذا؟ فقال الرجل: المشان، فقال (عليه السلام): هذا عندنا ام جرذان ونظر إلى الصرفان فقال: ما هذا؟ فقال الرجل: الصرفان، فقال: هو عندنا العجوة وفيه شفاء.
(12018 16) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكرت التمور عنده فقال: الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم.