محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 392 من 564
صفحة
____________
(1) نقل الاجماع على تحريم أوانى الذهب والفضة ولا سيما في الاكل والشرب وانما الخلاف في الاتخاذ بدون الاستعمال وظاهر الخبر الكراهة ويمكن حمله على الحرمة لما نقل من الاجماع لكن وردت اخبار كثيرة بلفظ الكراهة. (آت) (2) الثلمة بالضم فرجة المكسور. (*)
الصفحة 386
القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مر النبي (صلى الله عليه وآله) بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك، فقال لهم النبي (صلى الله عليه وآله): اشربوا بأيديكم فإنها خير أوانيكم.
(12221 8) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعجبه أن يشرب في الاناء الشامي وكان يقول:
هو أنظف آنيتكم.
(12222 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، والحسين بن محمد عن معلى بن محمد جميعا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: وذكر مصر فقال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.
(باب)
* (فضل ماء زمزم وماء الميزاب) *
(12223 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كانت زمزم أشد بيضا من اللبن وأحلى من الشهد و كانت سايحة فبغت على الامياه (1) فأغارها الله جل وعز وأجرى عليها عينا من صبر.
(12224 2) وبإسناده قال: ذكرت زمزم عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: اجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم.
(12225 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ماء زمزم خير ماء على وجه الارض، وشر ماء على وجه الارض ماء برهوت الذي بحضر موت، ترده هام الكفار بالليل.