محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 449 من 564
صفحة
(12466 13) عنه، عن علي بن حديد، عن مرازم بن حكيم، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: إن علي بن الحسين (عليهما السلام) اشتدت حاله حتى تحدث بذلك أهل المدينة فبلغه ذلك فتعين ألف درهم ثم بعث بها إلى صاحب المدينة، وقال: هذه صدقة مالي.
(12467 14) عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي شعيب المحاملي، عن أبي هاشم عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل يحب الجمال والتجمل ويبغض البؤس والتباؤس (2).
(12468 15) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن هارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لعبيد بن زياد: إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها فإياك أن تتزين إلا في أحسن زي قومك، قال: فمارئي عبيد إلا في أحسن زي قومه حتى مات.
____________
(1) قال في الذكرى: يستحب التزين للصاحب كالغريب واكثار الثياب واجادتها فلاسرف في ثلاثين ثوبا ولا في نفاسة الثوب وما نقل عن الصحابة من ضد ذلك للاقتتار وتبعا للزمان، نعم يستحب استشعار الغليظ وتجنب الثوب الذى فيه شهرة والافضل القطن الابيض. (آت)
(2) التباؤس: التفاقر وأن يرى تخشع الفقراء اخباتا وتضرعا. (القاموس) (*)
الصفحة 441
(باب اللباس)
(12469 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الثوب النقي يكبت العدو.
(12470 2) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لبس رسول الله (صلى الله عليه وآله) الطاق والساج والخمايص (1).
(12471 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتخذ ثوبا فلينظفه.