محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 494 من 564
صفحة
____________
(1) العلك مثل حمل: كل صمغ يعلك من لبان وغيره. (*)
الصفحة 484
(12706 5) عنه، عن عبدوس بن إبراهيم البغدادي رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحناء يذهب بالسهك (1) ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد.
(12707 6) عنه، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن مالك بن أشيم، عن إسماعيل بن بزيع قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن لي فتاة قد ارتفعت علتها، فقال: اخضب رأسها بالحناء فإن الحيض سيعود إليها، قال: ففعلت ذلك فعاد إليها الحيض.
(باب)
* (جز الشعر وحلقه) *
(12708 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ثلاث من عرفهن لم يدعهن: جز الشعر، وتشمير الثياب، ونكاح الاماء (2).
(12709 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: استأصل شعرك (3) يقل درنه ودوابه و وسخه، وتغلظ رقبتك، ويجلو بصرك، وفي رواية اخرى ويستريح بدنك.
(12710 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن أصحابنا يروون أن حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة فقال:
كان أبوالحسن (عليه السلام) إذا قضى مناسكه عدل إلى قرية يقال لها: سايه فحلق.
(12711 4) علي بن محمد رفعه قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن حلق الرأس مثلة فقال عمرة لنا (4) ومثلة لاعدائنا.
(12712 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن عمر بن أسلم قال: حجمني الحجام فحلق من موضع
____________
(1) السهك محركة: ريح كريهة ممن عرق (القاموس)
(2) المراد بالنكاح الجماع. (آت)
(3) أى استأصل شعر رأسك يعنى جزها، والدرن بالتحريك: الوسخ.