محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 518 من 552
صفحة
[صفحة 520]
إني أسألك الزين والزينة والمحبة وأعوذ بك من الشين والشنآن والمقت " ثم اجعله على يأفوخك (1) ابدء بما بدأ الله به.
(12919 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أحمد الدقاق، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن بشيرالدهان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من دهن مؤمنا كتب الله له بكل شعرة نورا يوم القيامة.
(باب)
* (كراهية ادمان الدهن) *
(12920 1) محمدبن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يدهن الرجل كل يوم، يرى الرجل شعثا لا يرى متزلقا كأنه امرأة (2).
(12921 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): اخالط أهل المروءة من الناس وقد أكتفي من الدهن باليسير فأتمسح به كل يوم، فقال: ما احب لك ذلك فقلت: يوم ويوم لا، فقال: وما احب لك ذلك، قلت: يوم ويومين لا، فقال: الجمعة إلى الجمعة يوم ويومين (3).
(312922) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق ابن جرير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): في كم أدهن؟ قال: في كل سنة مرة فقلت: إذن يرى الناس بي خصاصة فلم أزل اماكسه فقال: ففي كل شهر مرة لم يزدني عليها.
____________
(1) أى مقدم رأسك. والظاهر قوله (عليه السلام): " إبدء بما بدأ الله " يعنى به التسمية.
(2) اى لان يرى الرجل شعثا خير من ان يرى متزلقا وليس المعنى أن كونه شعثا مستحب وتزلق الرجل إذا تزين وتنعم حتى تكون للونه بيض ولبشرته بريق. (آت)
(3) " يوم " في المواضع مرفوع بالابتداء وخبره محذوف أى اتمسح به فيه او يتمسح و " يومين " في الموضعين منصوب على الظرفية أو الكل مجرور بتقدير " في " والاصوب أن يقال: حذف الالف من آخر اليوم من مسامحة الكتاب في رسم الخط. والمراد بآخر الحديث ان المحبوب لك أن تدهن في كل اسبوع مرة أو مرتين. (في) (*)