محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 545 من 564
صفحة
____________
(1) الظاهر أنه من كلام المؤ لف. (*)
الصفحة 535
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الدواجن (1)
(باب)
* (ارتباط الدابة والمركوب) *
(13008 1) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عمن أخبره، عن ابن طيفور المتطبب قال: سألني أبوالحسن (عليه السلام) أي شئ تركب؟ قلت: حمارا، فقال: بكم ابتعته قلت: بثلاثة عشر دينارا فقال: إن هذا هو السرف أن تشتري حمارا بثلاثة عشر دينار و تدع برذونا قلت: يا سيدي إن مؤونة البرذون أكثر من مؤنة الحمار قال: فقال: إن الذي يمون الحمار يمون البرذون أما علمت أن من ارتبط دابة متوقعا به أمرنا ويغيظ به عدونا وهو منسوب الينا أدر الله رزقه، وشرح صدره، وبلغه أمله، وكان عونا على حوائجه.
(13009 2) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عبدالله بن جندب قال: حدثني رجل من أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تسعة أعشار الرزق مع صاحب الدابة.
(13010 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن بكر بن صالح عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: أهدى أمير المؤمنين (عليه السلام)
____________
(1) الدواجن جع داجن وهو الشاة التى يعلفها الناس في منازلهم يقال: شاة داجن وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها. (النهاية) (*)
الصفحة 536
إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أربعة أفراس من اليمن فقال: سمها لي فقال: هي ألوان مختلفة قال:
ففيها وضح؟ (1) فقال: نعم فيها أشقر (2) به وضح قال: فأمسكه علي، قال: وفيها كميتان (3)
أوضحان فقال: أعطهما ابنيك قال: والرابع أدهم بهيم (4) قال: بعه واستخلف به نفقة لعيالك إنما يمن الخيل في ذوات الاوضاح.
(13011) قال: وسمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول كرهنا البهيم من الدواب كلها إلا الحمار والبغل، وكرهت شئة الاوضاح في الحمار والبغل الالون، وكرهت القرح في البغل (5)